|
يواصل الفريق المعني بالانتخابات لدى بعثة الأمم المتحدة
لمساعدة العراق العمل مع المفوضية العُليا المستقلة للانتخابات
في العراق لضمان بلوغها حالة الإستعداد للقيام بأية انتخابات
مستقبلية. وترى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أن تسجيل
الناخبين لهو بمثابة خطوة هامة في إجراء انتخابات تحظى
بالمصداقية والقبول في العراق. وتُقدم بعثة الأمم المتحدة
لمساعدة العراق وشركاؤها المشورة للمفوضية بشأن الخطوات
اللازمة لوضع سجل للناخبين في المستقبل.
هذا وقد قبل مجلس المفوضية التابع للمفوضية العُليا المستقلة
للانتخابات في العراق والذي تم تعيينه في الثامن من أيار/مايو
دعوات من مفوضتي الانتخابات في الهند وجمهورية كوريا، على
التوالي، لحضور ورش عمل في هاتين الدولتين. وقد ضمت ورش العمل
التي حظيت بالترحيب خبراء دوليين في مجال الانتخابات وأعضاء
لدى المجلس لمناقشة مسائل هامة ووضع الأولويات المستقبلية.
كما واصل المجلس العمل عن كثب مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة
العراق على برنامج شامل لبناء القدرات يتم تمويله من خلال
المرفق الدولي لصندوق إعمار العراق وتم وضعه بالتعاون مع بعثة
الأمم المتحدة لمساعدة العراق وشركائها بمن فيهم – برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع
والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية – والمفوضية. وشملت الأعمال
الرامية إلى تنفيذ 18 نشاط ذو أولوية في العام 2007 إجراء ورش
عمل للمجلس وإدارته، على حد سواء، حول التخطيط الاستراتيجي
والعملياتي وتسجيل الناخبين ومجالات فنية أُخرى.
وفي شهر أيلول/سبتمبر 2007، صوّت مجلس المفوضية على تعيين 11
مديراً من بين 19 للمكاتب الانتخابية في المحافظات. وتعتبر
بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تعيين هؤلاء المدراء خطوة
أساسية في السير بالمفوضية نحو حالة التأهب العملياتي.
وتواصلت المشاورات مع شركاء عراقيين حول مسائل أساسية كالنظام
الانتخابي وكيفية مشاركة النازحين داخلياً في النشاطات
الانتخابية. وعلى الرغم من أنه ما زالت هناك تحديات هائلة تعوق
الاستعداد لأية نشاطات انتخابية في المستقبل، إلا أن بعثة
الأمم المتحدة لمساعدة العراقي تبقى مستعدة لتقديم المشورة
بشأن القرارات التشريعية والإدارية والتنفيذية الضرورية للسير
قُدُماً بهذه العملية.
|