بعثة رفيعة المستوى من الأمم المتحدة تزور الرمادي لإطلاق أنشطة الاستقرار

الرمادي، العراق 22 آذار/مارس 2016 - زار محافظ الأنبار السيد صهيب الراوي والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق السيدة ليز غراندي مدينة الرمادي اليوم لتقييم الأوضاع وتقديم الدعم اللازم بصورة عاجلة للأسر العائدة إلى ديارها.

والتقى الوفد بقوات الأمن وممثلي الحكومة المحلية والشرطة لمناقشة نطاق وكثافة التلوث بالعبوات الناسفة. وتؤكد التقييمات الأولية أنها منتشرة على نطاق واسع، في الطرق والمباني التجارية والمنازل والأماكن العامة، وهو ما يعرض المدنيين الذين يحاولون العودة لخطر شديد. ويقدر الخبراء أن الرمادي قد تكون إحدى أكثر المدن في العالم تلوثًا بهذه الألغام. وأكد مسؤولون للوفد مقتل 48 مدنيًا، بينهم عناصر من فريق نزع الألغام، وإصابة 83 بسبب العبوات الناسفة.

وقالت السيدة غراندي: "إنها لمأساة أن يموت الناس ويجرحون بسبب الأفخاخ المتفجرة. وإزالة هذه الأجهزة الرهيبة تعتبر أولوية قصوى. والحقيقة أن كثيرًا من أحياء الرمادي، إن لم يكن معظمها، ليست آمنة بعد. لقد عانى الناس كثيرًا وهم متشوقون للعودة إلى ديارهم. وهذا أمر مفهوم تمامًا. وإزالة العبوات تستغرق وقتًا طويلًا، ومن الصعب ولكن من الضروري أن نضمن أن الناس في أمان".

بدأت حكومة الأنبار وبرنامج تمويل الاستقرار أعمال الاستقرار في حيي السعدية والمضيق. ويُتوقع بدء عدد من الأنشطة ذات الأولوية في المناطق حالما يتم الإعلان عن خلوها من المتفجرات. وبموجب الخطة المتفق عليها مع حكومة الأنبار، سيقوم برنامج تمويل الاستقرار بإصلاح شبكات المياه، وتقديم منح نقدية للشركات، وإعادة تأهيل المرافق الصحية والمباني العامة، وتوظيف المئات من الشباب في فرق العمل. وقد تم حتى الآن تركيب خمس مولدات للمساعدة في إعادة تشغيل الشبكة الكهربائية وسلم الوفد ثلاثة مولدات أخرى اليوم.

وقال السيد المحافظ: "ساعدت حكومة الأنبار بنشاط في عودة أكثر من 630 أسرة إلى السعدية و250 أسرة إلى المضيق في قضاء الرمادي. ويتعين علينا تقديم مساعدات عاجلة لمساعدة هذه الأسر في إعادة بناء حياتها. نقدر من فقدوا حياتهم في تحرير الأنبار. وأشكر قوات الأمن العراقية، وخاصة شرطة الأنبار، على التزامها بإزالة المتفجرات. نحن بحاجة إلى مساعدة من المجتمع الدولي لتسريع ذلك. فضمان عودة الناس إلى ديارهم بأمان وكرامة مسؤوليتنا الجماعية".

ويعمل برنامج تمويل الاستقرار في المناطق المحررة حديثًا من داعش. ويساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفق الأولويات التي حددتها السلطات المحلية، في إصلاح البنية التحتية العامة بسرعة، ويقدم منحًا للشركات الصغيرة، ويعزز المشاركة المدنية والمصالحة المجتمعية، ويوفر فرص عمل قصيرة الأجل عبر مشاريع الأشغال العامة.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق
الآنسة نداء هلال، أخصائية تواصل
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. محمول: 009647804473336

معلومات إضافية

  • Agency: UNDP
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.