العراق - يستمر النزوح في العراق بسبب العمليات العسكرية الجارية؛ اكثر من ٩٠,١٠٠ عراقي نزحوا مؤخراً من صلاح الدين ( قضائي بيجي و الشرقاط ) و نينوى ( ناحية القيارة ) بين ١٦ حزيران و ٥ أيلول ٢٠١٦، وفقاً لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في حالات الطوارىء في العراق. عمليات النزوح هذه هي إضافةً لأكثر من ٣.٣ مليون عراقي نزحوا في ارجاء البلاد منذ كانون الثاني ٢٠١٤.

تم الإعلان رسمياً عن إفتتاح وحدات سكنية جديدة للعراقيين النازحين الذين يقيمون في االنجف وذلك خلال إحتفال حضره السيد برونو جيدو، ممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في العراق، والسيد لؤي الياسري، محافظ النجف، وموظفون من منظمة العون الكندية (CAOFISR)، وهي أحد شركاء المفوضية التنفيذيين.

مع إستمرار تزايد أعداد العراقيين النازحين بسبب الصراع، حذرت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) من أن الأسوأ لم يأت بعد. ولقد لاذ أكثر من 200 ألف عراقي بالفرار من منازلهم منذ شهر آذار الماضي بسبب العمليات العسكرية الجارية. كما إن الهجوم المرتقب على الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، قد يؤدي، إذا ما طال أمده، الى نزوح أكثر من مليون عراقي إضافي.

3 آب 2016، قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق بتنظيم ورشة عمل وطنية في بغداد، العراق، بحضور ما يزيد على 25 مشاركاً من وزارات التخطيط، الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، وأمانة بغداد ومجلس الشورى في إطار البرنامج الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بتمويل سخي من مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية بعنوان "البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتسوية تجمعات السكن العشوائي/مناطق النازحين في العراق".

لندن / اربيل، 2 أغسطس 2016 - سافر سفير اليونيسف إيوان مكجريجور لشمال العراق الاسبوع الماضي ليبحث في التأثيرات المدمرة للصراعات التي تجتاح العراق وسوريا على حياة الأطفال. وكان عشرات الآلاف من الأطفال قد قتلوا، وأصيبوا بجراح ، وانفصلوا عن والديهم، ويجبر البعض منهم على العمل ويتم تعذيبهم وتجنيدهم في القتال.

يواصل المزيد من آلاف السكان الفرار من منازلهم مع استمرار الهجوم العسكري لاستعادة السيطرة على الضفة الشرقية لنهر دجلة من الجماعات المتطرفة. وقد بدأ تدفق هؤلاء الأشخاص في أواخر شهر مارس/آذار في وقت يتسبب فيه القادمون الجدد بالازدحام في مرافق الإيواء الخاصة بالأسر النازحة حديثاً في ديباكه ومنطقة مخمور في إقليم كردستان العراق.

28 حزيران 2016، العراق – قامت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح بتحديد وتأكيد موقع 3,317,394 نازح عراقي عبر البلاد منذ 1 كانون الثاني وحتى 8 حزيران 2016. وفي الوقت الذي يستمر النزوح الجديد لقد بدأ العديد من العراقيين العودة الى مناطقهم الأصلية التي تم تحريرها؛ حددت المنظمة الدولية للهجرة 743,910 عائد في العراق من خلال حركات العودة التي بدأت في شهر آب عام 2014.

بغداد، 27 حزيران: تم الإنتهاء رسمياً من مشروع للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ذو أثر سريع لتقديم المساعدة الى المجتمعات الفلاحية العراقية، التي نزحت نتيجة لأعمال العنف التي حدثت في محافظة الانبار، من أجل أن يقفوا على أقدامهم من جديد.

تمَّ في 23 حزيران 2016، تدشين المقر المؤقت لجامعة الفلوجة، الواقع داخل كلية الطب البيطري، جامعة بغداد، أبو غريب. بفضل التمويل الكريم من حكومة اليابان، تم تأسيس مباني مؤقتة لجامعة الفلوجة من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) تُوَفِر 25 فصلاً دراسياً، و 128 وحدة سكنية يمكنها استيعاب 512 طالباً للإقامة، بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية للمواقع ومبنىً لإدارة الجامعة. هَدَفَ المشروع لدعم الشباب النازحين من الفلوجة الذين يتكبدون أعباء وتكاليف هائلة ومستمرة مادية وإنسانية واجتماعة.

بغداد، العراق، 20 يونيو/ حزيران 2016 – مع استمرار التدفق السريع للنازحين من الفلوجة والمناطق المحيطة بها إلى مدن عامرية الفلوجة والحبانية والخالدية، يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية خلال الأيام القادمة لدعم أكثر من خمسة وثمانين نازح عراقي، بينهم أكثر من ثمانية عشر ألف أمرأه وفتاة.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.