المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يزور العراق لزيادة دعم المنظمة مع دخول البلاد الانتقال إلى مرحلة التطوير

بغداد، 15 يوليو/ تموز 2019 – يصل الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى العراق اليوم ليشهد نقلة استراتيجية كبيرة في عمل المنظمة في البلاد.

وعلى مدى سنوات عديدة ركزت المنظمة أولوية عملها في العراق على الاستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة الناجمة عن الأزمة الحالية. وهذا العام ستبدأ المنظمة عملية انتقال من عملية الطوارئ البحتة إلى عملية أكثر توازنا تغطي برنامج الطوارئ والتنمية على حد سواء والذي يهدف إلى إعادة بناء النظام الصحي في البلاد.
وخلال زيارته، سيقوم الدكتور المنظري بمراجعة عدد من المشاريع الصحية المهمة التي تركز على تحقيق "التغطية الصحية الشاملة" من خلال ضمان تقديم مجموعات الخدمات الأساسية الضرورية لجميع العراقيين. كما سيدرس عمل المنظمة مع شركائها بما يضمن استجابة صحية متواصلة للفئات الضعيفة، والتأكد من الجهود المشتركة لضمان تأمين الأموال اللازمة لإعادة تأهيل المرافق والخدمات الصحية.
وقال الدكتور أحمد المنظري: "لدى المنظمة رؤية طموحة لقطاع صحي حديث في العراق. وستركز هذه الرؤية على توسيع البرامج ذات الأولوية التي سيكون لها الأثر المباشر على صحة الناس".
وخلال السنوات الماضية، واجه النظام الصحي العراقي تحديات هائلة نتيجة نقص الخدمات الصحية الأساسية والضرورية على مستوى الرعاية الصحية الأولية، ومحدودية إمدادات الأدوية، وضعف البنية التحتية الصحية، ومحدودية الموارد البشرية. وتفاقمت المشكلة أكثر بسبب تزايد الاحتياجات الصحية لما يقدر بنحو 1.7 مليون مهجر، وربع مليون لاجئ سوري، وأربعة ملايين عائد- جميعهم يحتاجون إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثة، الأمر الذي أضاف المزيد من الضغط على النظام الصحي المتعثر أصلاً في البلاد.
وقال الدكتور أدهم رشاد إسماعيل عبد المنعم، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق: "واجه القطاع الصحي في العراق العديد من التحديات خلال العقدين الماضيين، ونعتقد أنه يحتاج إلى الكثير من الاهتمام والعمل ليكون قادراً على استعادة واستئناف تقديم الخدمات العادية من حيث الجودة والكمية وسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية". وأضاف: "تعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع وزارة الصحة وشركاء الصحة لتعزيز عملية التعافي وتعبئة جميع الموارد المتاحة لهذه المرحلة الجديدة من أنشطة الطوارئ الممتدة والتنمية".
وسيلتقي المدير الإقليمي مع مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى لمناقشة الاحتياجات الصحية لجميع العراقيين، بما في ذلك النازحين واللاجئين السوريين الذين يعيشون في المخيمات، والمجتمعات المضيفة. ومن بين الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الزيارة احتياجات السكان العائدين في المناطق التي تشهد تعافياً.
واختتم المنظري تصريحه قائلاً: "نشدد على الحاجة الملحة لتقييم الوضع الصحي الحالي في العراق بشكل عام والاستجابة المستمرة لحالة الطوارئ الطويلة في المناطق التي هي قيد التعافي على وجه الخصوص. هدفنا هو الحفاظ على توفير خدمات خط الرعاية الصحية الأول ومخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية هناك".
نبذة عن استجابة منظمة الصحة العالمية الطارئة في العراق بين عامي 2016 و2018:
خلال السنوات الخمس الماضية، دعمت منظمة الصحة العالمية 23 مركزًا للرعاية الصحية الأولية في مخيمات المهجرين داخلياً وعشرات من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المجتمعات المضيفة. وتم إنشاء أربع مستشفيات ميدانية بسعة 200 سرير بالإضافة إلى أكثر من 12 مستشفى إحالة مدعمة بالمعدات والمواد الاستهلاكية والأدوية.
كما تم نشر أكثر من 69 عيادة طبية متنقلة لخدمة المهجرين داخلياً في الخط الأمامي وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها. علاوة على ذلك، قدمت منظمة الصحة العالمية الدعم للمرافق الصحية الثمانية التي تخدم اللاجئين السوريين داخل المخيمات في العراق.
ويتواصل هذا الدعم لتغطية احتياجات ما يقدر بنحو 1.7 مليون من المهجرين داخلياً – 500,000 منهم يعيشون في 33 مخيماً كبيراً للمهجرين داخلياً.
ودعمت المنظمة وزارة الصحة وشركاؤها بالأدوية والإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ لتلبية الاحتياجات الصحية الملحة للمهجرين داخلياً والعائدين إلى مناطقهم الأصلية في نينوى وصلاح الدين وكركوك والأنبار.
وقدمت المنظمة مجموعة واسعة من الأدوية المنقذة للحياة للأمراض الحادة والمزمنة إلى جانب المعدات الطبية والمستلزمات الجراحية مختلفة الأنواع إلى أكثر من 5.5 مليون مستفيد.
ولاكتشاف أي تفشٍ محتمل للأمراض والاستجابة له بفعالية، تدعم منظمة الصحة العالمية حالياً 170 موقعاً يرفع التقارير إلى شبكة الإنذار المبكر والاستجابة في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك. وتم تدريب مقدمي الرعاية الصحية على الإبلاغ عن الأمراض وتزويدهم بأجهزة كمبيوتر لوحي لتوثيق حالات الإصابة المحتملة والإبلاغ عنها.
وتقوم منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الأخرى وشركاء المجموعة الصحية، بتنسيق ودعم الانتقال إلى برامج التعافي والتنمية.
# # #
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:
- أجيال سلطاني، مسؤولة الاتصالات في منظمة الصحة العالمية، هاتف: +9647740892878، بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
- باولين أجيلو، مسؤولة الاتصالات في منظمة الصحة العالمية، هاتف: +9647729877288، بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: WHO
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.