دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق تقدم عملها للوفد الألماني في بغداد

بغداد، 12 أيلول - بدعوة من حكومة ألمانيا، قَدمت دائرة الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام أنشطتها إلى وفد ضَم سعادة السيدة أنيجريت كرامب-كارنباور، وزيرة الدفاع في جمهورية ألمانيا الإتحادية والدكتور أول ديهل، السفير الألماني في العراق، بالإضافةِ إلى كِبار المسؤولين الذين يُمثلون مُنظمات مُتعددة.


يذكر أنَّ جمهورية ألمانيا الإتحادية تُعتبر أكبر مانح لأنشطة إدارة المخاطر المُتفجرة في العراق، إذ كانت عاملاً حاسماً في عودة النازحين بأمان وكرامة إلى مناطقهم الأصلية.

في تعليقه على الحدث، قال الدكتور أول: "لا يزالُ الكثير من النازحين غير قادرين على العودة إلى ديارهم، حيث والى الأن تهدد المخاطر المُتفجرة حياتهم وتمنع إعادة البناء في مُجتمعاتهم. تدعم ألمانيا وبكل فخر أنشطة إزالة المخاطر المُتفجرة والتوعية منها التابعة لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام. إنَّ دعمنا من خلال تمويل مكتب الخارجية هو عنصر مهم في نهجنا الشامل في العراق."

مُنذ تشرين الأول 2016، قامت دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق بإزالة أكثر من 50,000 من المخاطر المُتفجرة، منها 2,000 عبوات ناسفة مُبتكرة، وسلمت رسائل توعية بالمخاطر وسُبلِ إنقاذ الأرواح لما يقرب من مليون عراقي. وكأولوية لها، تعملُ دائرة الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام جنباً إلى جنب مع برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي كبوابة لتحقيق الإستقرار وإعادةِ الإعمار، حيث لا يمكن إكمال أي أنشطة تطوير أو إعادة تأهيل ما بقيت الأرض غير مطهرة من المخاطر المُتفجرة.

وفي خِطابها في هذا الحدث، قالت السيدة كلارا فاز، كبيرة مُستشاري النوع الاجتماعي في دائرة الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق: "لقد خلقتِ النِزاعات المُتتالية في العراق ظروف تلوث مُختلفة عن أي مكان آخر في العالم. وقد أظهرت الدروس المُستفادة أيضاً أنَّ الأعمال المتعلقة بالألغام هي مشروع للتمكين الإقتصادي، وفي بلد يُعاني من ندرة ملحوظة في التوظيف، هناك فرصة في هذا المجال.

"ومع ذلك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة عدم المُساواة القائمة إذا ما تُركت النساء خارج نِطاق الأعمال المُتعلقة بالألغام، وبذلك سوف تفشل في التقاط تجارب وأصوات وإحتياجات نصف السكان. تعملُ دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق بنشاط سعياً إلى تعزيز تعميم مُراعاه منظور النوع الإجتماعي وتمكين المرأة في مجالات العمل الغير التقليدي: كنماذج قادرة تماماً وخبيرة."

ومن خلال أنشطتها في سنجار، إتخذت دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام نهجاً فريداً لعمليات التطهير. إنَّ الفِرق مُختلطةٌ بين الجنسين، حيث تضم أكثر من 50 في المائة من النساء، كما ينتمي معظم الباحثين اليزيديين والمسلمين من المنطقة والمناطق المجاورة المُحيطة بها. هذا يسمح بالإتصال الشخصي بالكثيرين، ويلهم شغفاً كبيراً بعملهم.

تحدثت السيدةُ حنان، واحدة من 21 امرأة تعمل في سنجار، عن المعنى الخاص للتطهير لها ومجتمعها: "أنا فخورةٌ لأننا ننقذ الأرواح من خلال إزالة العبوات الناسفة المُبتكرة التي كان يستخدمها داعش خلال الحرب وأهم شيء في مهمتنا هو أننا نعمل حتى يتمكن الأشخاص الذين يعيشون ويعانون في المخيمات من العودة إلى منازلهم ".

تودُ دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام أن تشكر ألمانيا على دعوتها الكريمة لعرض عملها، وعلى دعمها المُستمر لأنشطة إدارة المخاطر المُتفجرة في العراق.
للإتصال:
بیر لودھامار، المدیر الأقدم لبرنامج العراق، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.