الوقاية من الانتحار هي مكون رئيسي لحافظة استقرار المجتمع في المنظمة الدولية للهجرة في العراق

أربيل – يحتفل العالم في العاشر من تشرين الأول من كل عام باليوم العالمي للصحة النفسية، لرفع الوعي العام بمشاكل الصحة النفسية حول العالم وتعبئة الجهود لدعمها. حيث ينصب التركيز هذا العام حول الوقاية من الانتحار.

أصبح موضوع الوقاية من الانتحار عنصرا متزايد الأهمية في برامج الدعم الخاصة بالصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي للمنظمة الدولية للهجرة في العراق. فخلال السنوات الأخيرة، كان هناك أرتفاع بعدد التقارير عن حالات الانتحار في بعض مخيمات النازحين التي تعمل فيها المنظمة الدولية للهجرة، وزيادة الاهتمام بالموضوع بين الكيانات الحكومية بالإضافة إلى زيادة الطلبات الرسمية للحصول على الدعم من وزارة الصحة والبيئة العراقية والمنظمات غير الحكومية المحلية أدت الى تطوير نموذج تدريبي ومواد وإجراءات تشغيل قياسية بشأن الوقاية من الانتحار والإستجابة له وغيرها من الأنشطة، كجزء من عمل المنظمة الهادف إلى تحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي.

وبناء على ذلك، عقد موظفوا برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للمنظمة الدولية للهجرة في العراق دورات تدريبية لمقدمي الخدمات (فرق برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، تنسيق وإدارة المخيمات، الحماية) في المخيمات المستهدفة، للتذكير حول موضوع الانتحار والتعريف بعوامل الخطر، والمساعدة في فصل الحقيقة عن الخرافات. حيث تجهز الدورات التدريبية محترفي برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للتركيز على العوامل الاجتماعية والديموغرافية الشديدة الخطورة، مثل وصمة العار والعنف المنزلي والفقر والأمية وتهميش النساء.

تم تطوير إجراءات التشغيل القياسية الداخلية لتوجيه الزملاء الذين يعملون مع المستفيدين المستضعفين حول موضوع الوقاية من الانتحار والإستجابة له. كما تدعم المنظمة الدولية للهجرة أيضًا المنظمات المحلية التي تنظم أنشطة التوعية الاجتماعية والدعوة لصالح المتضررين من الانتحار.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، هناك ما يقارب من ٨٠٠ ألف شخص يموتون منتحرين في كل عام. وفي كل حالة انتحار، يسبقها أكثر من 20 محاولة. فقد يؤثر الانتحار ومحاولاته على العائلات والأصدقاء والمجتمعات. ففي بعض المجتمعات، يعتبر الانتحار من المحرمات وقد يترك وصمة عار للمنتحر وذويه. ومع ذلك، هناك أمل كبير في منع حالات الانتحار، من خلال اتخاذ إجراءات محسوبة على مستوى الأفراد والمجتمع والمستوى الوطني.

يسعى الهدف الثالث من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى "ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية لجميع الفئات العمرية". ويشمل كذلك هدفا يتعلق بالحد من "الوفيات المبكرة بسبب الأمراض غير المعدية من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة النفسية والرفاه" كما تم تضمين موضوع الوقاية من الانتحار إلى هذا الهدف. يمثل عمل المنظمة الدولية للهجرة في العراق للتخلص من وصمة العار جراء الانتحار ودعم المتأثرين به، تقدمًا نحو تحقيق الهدف الثالث للأمم المتحدة.

يعمل برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للمنظمة الدولية للهجرة في العراق منذ عام ٢٠١٤. والبرنامج فعال حاليًا في ثماني محافظات: بغداد وكربلاء ودهوك والنجف وإربيل وديالى وكركوك ونينوى. ومنذ كانون الثاني ٢٠١٩، ساعد البرنامج قرابة ١٤,٨٥٠ مستفيدًا مع توفير ما يقارب من ٤٥,٠١٢ خدمة. يتم إجراء أنشطة برنامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي بدعم من مكتب الخارجية للمملكة المتحدة و الكومنولث; الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ; ومكتب الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية للكوارث, ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة لحكومة أستراليا, الاتحاد الاوروبي, و حكومة ايطاليا, المانيا, اليابان, كندا, و هولندا.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بوحدة الإعلام التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في العراق على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.