خطأ
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157687267661370%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157687267661370%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=

كلمة السيد جورجي بوستن نائب المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بمناسبة إطلاق فعالية الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة

25 تشرين الثاني 2014 -
معالي المهندسة بيان نوري توفيق وزيرة الدولة لشؤون المرأة
السيدات والسادة اعضاء مجلس النواب المحترمين
ممثلو البعثات الدبلوماسية
ممثلو المجتمع المدني
الضيوف الكرام
الزملاء في اسرة الأمم المتحدة


السلام عليكم،
بالنيابة عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد نيكولاي ملادينوف أشكركم على توجيه الدعوة إلى أسرة الأمم المتحدة في العراق لتكون جزءا من إطلاق فعالية "ستة عشر يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة". في البدء وقبل أن أواصل كلمتي أود أن أثني على جهودكم المتضافرة في التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي بما في ذلك العنف ضد المرأة، حيث تجدر الإشارة بشكل خاص الى جهودكم نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة وتوصيات اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وخطة العمل الوطنية بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325.
يشكل العنف ضد المرأة تهديدا للنسيج المجتمعي برمته ولتحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة. إذ أنه يؤثر على الأفراد ويُلحق الضرر بإنسانيتنا المشتركة. فالعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي هو الشكل الأكثر تطرفا لعدم المساوات الممنهج على مستوى العالم والذي تعاني منه النساء والفتيات، إذ انه لا يعرف الحدود الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
 ففي هذا العام وحده، وعلى الصعيد العالمي، واجهت النساء والفتيات معاناة لا توصف جراء أعمال العنف التي ترتكب ضدهن ليس فقط من قبل الشركاء الحميمين وأفراد الأسرة ولكن من قبل الجماعات الإرهابية. وهنا ما زلنا نتلقى تقارير عن اختطاف النساء والفتيات من خلال الدولة الإسلامية في العراق وسوريا "داعش"، ومكان وجود هؤلاء النساء والفتيات اللواتي هنّ أمهاتٍ وبناتٍ وأخواتٍ وزوجاتٍ وبنات العمات يبقى غير معروف.
وترد الى مسامعنا شهادات مروعة تقدمت بها النساء والفتيات العراقيات من اللائي تمكّن من الفرار من الاغتصاب والاستعباد الجنسي . اليوم ونحن نطلق حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، نتذكر النساء والفتيات اللواتي عانين وما زلن يعانين من سطوة الفظائع التي ارتكبها "داعش" ونقف تضامنا معهم ومع أسرهن ومجتمعاتهن.
نحن، كمجتمع دولي لن نصمت وسوف نستمر في الإدانة، وبأشد العبارات، الاستهداف الواضح للنساء والأطفال والاعمال الهمجية التي اقترفتها " داعش" ضد الأقليات في المناطق الخاضعة لسيطرتها ونذّكر جميع الجماعات المسلحة ان اعمال العنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان يمكن اعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وسنواصل حث  الحكومات الإقليمية والمجتمع الدولي بنحوٍ اوسع الى الدعوة إلى الإفراج الفوري عن النساء والفتيات اللواتي أخذن سبايا ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لحماية مواطنيها.
وباعتبارنا منظمة دولية، سنواصل مراقبة الوضع في العراق قدر ما يتعلق الأمر بالعنف الجنسي من أجل ضمان محاسبة الجناة والدعوة من أجل دعم ومساعدة الناجين من هذه الأعمال الهمجية. 
واليوم، نتذكر أيضاً النساء والفتيات اللواتي يواجهن العنف في المنازل. وغالباً ما تبقى هذه الجرائم مخفية ولا يتم الإبلاغ عنها ولهذا يجب أن نضع حداً للصمت والسكوت عن هذه الجرائم.
وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤوليته في منع وإنهاء العنف ضد النساء والفتيات، مبتدئين بتحدي ثقافة التمييز التي تسمح بمواصلة ذلك. علينا أن نكسر الأفكار المقولبة والمواقف السلبية من المرأة ونقدم القوانين وننفذها من أجل منع وإنهاء التمييز والاستغلال والوقوف بوجه السلوك المهين متى ما يظهر أمامنا. ينبغي علينا أن ندين جميع أعمال العنف ونبني المساواة في حياتنا العملية والأسرية ونضع حد لمعانات للنساء والفتيات اليومية. 
وكذلك نحث الحكومة العراقية لإصدار قوانين من شأنها أن توفر حماية أفضل من العنف الجنسي وتوفير التمويل اللازم من أجل بناء ملاجئ آمنة وضمان العدالة وجلب الجناة الذين يرتكبون العنف ضد النساء بين يدي القانون.
لكل منا دور ليلعبه، وبدوري أدعوكم إلى القيام بأدواركم. فاذا ما اتحدنا في المنازل والمجتمعات والدول وعلى مستوى العالم، سنستطيع تحدي التمييز والإفلات من العقاب ونضع نهاية للعقليات والتقاليد التي تشجع أو تتجاهل أو تجوز العنف البغيض ضد النساء والفتيات على مستوى العالم.
وفي النهاية، تعيد أسرة الأمم المتحدة في العراق تأكيد التزامها المستمر بتقديم الدعم الفني وبناء القدرات والموارد المطلوبة من أجل دعم الجهود الحالية التي تبذلها الحكومة العراقية والأطراف المعنية الأخرى من أجل القضاء على العنف ضد النساء والفتيات.

شكرا لكم



معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.