طباعة

صندوق الأمم المتحدة للسكان يقدم 1,000 استشارة صحة انجابية للنساء والفتيات النازحات من الموصل

اربيل 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 - مع استمرار العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل ونزوح عائلات من ضواحيها، صعد صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق من خطة استجابته للتعامل مع العائلات النازحة لتقديم خدمات الصحة الانجابية للنساء والفتيات النازحات.


ومنذ بدء العمليات العسكرية في 17 تشرين الأول لتحرير الموصل من الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان أكثر من 1,000 استشارة تتعلق بالصحة الانجابية وكان معظمها قد قدم للنساء والفتيات في ثلاث مرافق صحية في القيارة والحاج علي جياله.
كما أشرفت الفرق الطبية على 10 ولادات في مراكز الصحة الأولية التي يدعمها الصندوق في القيارة منذ بدء العمليات العسكرية. وتعتبر العيادات التي يدعمها الصندوق المرافق الوحيدة المعدة والمجهزة لحالات الولادة في تلك المنطقة.
وفي حديثه للإعلام من القيارة، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق راماناثان بالاكريشنان "عند نزوحهن للوصول لمنطقة آمنة فإنه وفي الغالب، لا تجد النساء والفتيات خدمات الرعاية والصحة الانجابية التي يحتجن لها. ويكون الأمر أكثر تعقيدا وقد تصبح الحاجة لهذه الخدمات مسألة حياة أو موت بالنسبة للأمهات الحوامل". وأضاف أنه وفي حالة القيارة، يقدم الصندوق دعمه لخدمات الصحة الإنجابية بما فيها الخدمات والرعاية لحالات الولادة حتى في حالات الطوارئ.
وكجزء من استجابته لأزمة الموصل، جهز صندوق الأمم المتحدة للسكان 25 فريقا متنقلا لتقديم خدمات الصحة الانجابية وأسس/ هيأ 20 مركزاً للعناية بالأمهات بما في ذلك غرف الولادة للنساء الحوامل. وتقدم تلك المراكز مجموعة من الخدمات ومنها استشارات النسائية وتنظيم الأسرة، إضافة إلى خدمات رعاية ما قبل الولادة وخلال الولادة وما بعدها. كما جهز الصندوق 23 فريقا متنقلا على استعداد لتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات الطارئة والإحالة للنساء والفتيات الناجيات من العنف المبني على الجندر.

وتشكل الأزمة الإنسانية في الموصل تهديدا على صحة وحياة النساء الحوامل اللواتي قد يتعرضن لانقطاع خدمات الرعاية والصحة الانجابية الطارئة.
ومع استمرار العمليات في الموصل، يقدر عدد النساء والفتيات في مرحلة الصحة الانجابية ما بين 250,000 و300,000 من مجموع السكان في المدينة والذي يبلغ 1.2 مليون نسمة، الأمر الذي يتطلب تقديم خدمات الصحة الانجابية والاستجابة وتقديم الحماية لحالات العنف المبني على الجندر لمن يحجن لها.

لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:
محمد مجاهد، مسئول الإعلام، صندوق الامم المتحدة للسكان، العراق، بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNFPA

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)