المنظمة الدولية للهجرة تتبرع لمستشفى السلام في الموصل بمعدات ومستلزمات طبية بقيمة نصف مليون دولار

الموصل - لتعزيز المرافق الصحية التي تديرها الحكومة في أعقاب أزمة الموصل تبرعت المنظمة الدولية للهجرة في العراق بالمعدات واللوازم الطبية بقيمة 500,000 دولار أمريكي تقريباً الى مستشفى السلام التعليمي في شرق الموصل

وقد تم تمويل هذه المعدات من قبل وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة(DFID) وحكومة الكويت.



قامت دائرة صحة محافظة نينوى بتنسيق التبرع ورشحت مستشفى السلام التعليمي في شرق الموصل لاستلام التجهيزات بسبب زيادة عدد المرضى في المستشفى نتيجة تدفق العائدين والنازحين داخلياً والمتضررين من افراد المجتمع المضيف. ويهدف هذا التبرع الى المساهمة في استقرار المجتمعات في شرق الموصل.

وقبل التسليم في اوائل شهر تشرين الثاني تم الاحتفاظ بالمعدات والمواد الاستهلاكية في المستشفى الميداني التابع للمنظمة الدولية للهجرة في حمام العليل على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب الموصل.
وكان المستشفى الميداني التابع للمنظمة الدولية للهجرة في حمام العليل ومنذ تأسيسه في شهر آذار 2017 بعد بضعة أشهر من معركة استعادة الموصل من تنظيم داعش يلعب دوراً حاسماً في توفير الرعاية الطارئة ومعالجة المرضى الذين نزحوا من مناطق النزاع وبشكل رئيسي من غرب الموصل.

وفي الفترة ما بين آذار وأيلول 2017 خدم المستشفى الميداني التابع للمنظمة الدولية للهجرة في حمام العليل حوالي 9,300 مريض خارجي وتم ادخال ومعالجة 664 من حالات الاصابة الناجمة عن الحوادث والصدمات النفسية بما في ذلك الجروح والكسور في الأطراف نتيجة للحرب المستمرة.

وتشمل المعدات واللوازم الطبية التي تم التبرع بها لمستشفى السلام ما يلي: طاولة العمليات و جهاز التخدير وأجهزة التنفس الصناعي والشاشات الطبية ومضخات التسريب وأجهزة ازالة رجفان القلب وأجهزة التعقيم بالبخار المضغوط وعربات الطعام للمريض وأجهزة الاشعة السينية ومعدات المختبرات والتجهيزات الطبية الاستهلاكية.

قال الدكتور سنكر بيرداود منسق الصحة الوطني في حالات الطوارىء لدى المنظمة الدولية للهجرة في العراق " يعتبر هذا الوقت مناسباً لتنفيذ هذه التحديثات والذي سيضاعف من قدرة المستشفى على تقديم الخدمات الصحية " وأضاف " أن هذا التبرع هو جزء من أنشطة المنظمة الدولية للهجرة لبناء القدرات والتي تعزز المراكز الصحية التي تديرها الحكومة لتقديم خدمة أفضل لجميع المرضى."

وذكر مدير مستشفى السلام الدكتور رعد عبدالهادي، "هذه هى وحدة العناية المركزة الوحيدة التي تعمل حالياً في الموصل" ومن ثم أشار الى جهاز ازالة رجفان القلب والشاشات الطبية التي سيتم تركيبها في وحدة العناية المركزة(ICU) وأضاف، "كنا بحاجة الى المعدات التي تبرعت بها المنظمة الولية للهجرة لانها ستسهم في انقاذ الأرواح سواءً في صالة العمليات أووحدات العناية المركزة أو وحدات الطوارىء."

لقد أصيب مبنى مستشفى السلام الأصلي الذي كان مستشفى الموصل الرئيسي بأضرار بالغة قبل نحو عام وذلك أثناء العمليات العسكرية لاستعادة الجزء الشرقي من المدينة. وأعيدَ فتح المستشفى في شهر آذار 2017 في موقع قريب من مدينة الموصل والذي تبلغ سعته 150 سريرا.

ويقول الدكتور عبد الهادي إن ما يتراوح بين 450 و 500 مريض يزورون المستشفى يوميا وذلك أن معظم المرضى يتوجهون أساسا لطب العظام والقلب والطب الباطني، والإصابات، والكثير منهم مصاب من جراء حوادث المرور على الطرق وكافة المرضى يتلقون العلاج المجاني.

وبالإضافة إلى التحسينات التي طرأت في مستشفى السلام تبرعت المنظمة الدولية للهجرة في العراق مؤخرا بمستلزمات استهلاكية ومعدات طبية تقدر قيمتها بنحو 70,000 دولار أمريكي إلى مؤسسات صحية أخرى في جميع أنحاء البلد. وتشمل المؤسسات الصحية للمستفيدين على مستشفى رابرين التعليمي، ومستشفى رزكاري التعليمي، ومستشفى ناناكلي، وعيادة رژان، ومستشفى هولير التعليمي، ومستشفى الطوارئ الغربي، ومستشفى الطوارئ الشرقي (كل ذلك في محافظة أربيل). ومركز العريج للرعاية الصحية الأولية في الموصل، والعيادة الصحية في غوير.

وقال الدكتور إبراهيم خليل مدير المستلزمات الطبية في مستشفى رزكاري: " نقوم كل يوم بأكثر من 50 عملية جراحية في ثلاث غرف عمليات حيث إن توافر السوائل الوريدية لهذه العمليات الجراحية أمر بالغ الأهمية. ويقدم المستشفى خدماته للمجتمعات المحلية والنازحين العراقيين واللاجئين السوريين على حد سواء مجانا " وأضاف" هذه مستلزمات ضرورية لإنقاذ حياة المرضى. و تحمِل المستشفى عبئا كبيرا سببه شحة المستلزمات الطبية وذلك بسبب الوضع المالي الحالي لكن الإمدادات التي تلقيناها للتو ستغطي ما لا يقل عن 200 عملية رئيسية و 100 تدخل بسيط ".

{ يستمر النزوح في أرجاء العراق }
الموصل - وفقا لمصفوفة تتبع النزوح DTM التابعة للمنظمة الدولية للهجرة نزح أكثر من مليون شخص خلال عمليات إستعادة الموصل (التي بدأت في تشرين الاول 2016).

من مركز قضاء الموصل، التي تضم مدينة الموصل ما زال 600,000 شخص نازح تقريبا وعاد أكثر من 222,400 شخص، منذ نهاية الهجوم في تموز 2017.

وفي أنحاء العراق - ما زال أكثر من 2,991,000 عراقي نازح بسبب الازمة الحالية التي بدأت في كانون الثاني 2014. وقد عاد أكثر من 2,679,000من النازحين (حتى 15 تشرين الثاني 2017).

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ ساندرا بلاك –المنظمة الدولية للهجرة في العراق عن طريق البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. هاتف: 009647512342550

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2017.