المبعوث الاممي في العراق يقول بأن الانتخابات جرت في جو هادئ ومستقر على وجه العموم ويدعو الى التزام الهدوء في الوقت الذي يتم فيه النظر في الطعون الانتخابية من خلال القنوات القانونية المعتمدة

نيويورك، 30 أيار 2018 – في احاطته الى مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، قال السيد يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بأن الانتخابات الوطنية جرت بتاريخ 12 أيار في جو هادئ ومستقر على وجه العموم ودعا الأطراف السياسية ومؤيديهم للتمسك بالسلام في الوقت الذي يتم فيه النظر في الطعون الانتخابية من خلال القنوات القانونية المعتمدة وحث جهات الإدارة الانتخابية المستقلة على الفصل في كافة الطعون على الوجه الصحيح وبشكل كامل وسريع لتمكين تصحيح المشكلات وتحقيق العدالة والتصديق على النتائج النهائية للانتخابات في الوقت المناسب.

وأشار السيد كوبيش الى ان الكثير من القادة السياسيين العراقيين أعلنوا بصورة علنية تأييدهم للعملية الانتخابية بما في ذلك رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، بيد إن بعض القادة السياسيين الآخرين بما فيهم نائبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان أعربوا عن قلقهم بشأن بعض أوجه القصور الفنية التي شابت الأجهزة الالكترونية لاحتساب الأصوات الى جانب وجود تقارير تشير الى تزوير وتلاعب بالأصوات وترهيب فعلي للناخبين من قبل بعض التشكيلات المسلحة وتدخلات سياسية.

وقال السيد كوبيش " نحن مستمرون في حث كافة الأطراف السياسية العراقية ومؤيديهم على التمسك بالسلام أثناء الفصل في الطعون الانتخابية من خلال القنوات القانونية المعتمدة. وأدعو مفوضية الانتخابات إلى الاستمرار في حماية سلامة كافة المواد والمعدات الانتخابية والتعاون الكامل والالتزام بقرارات الهيئة القضائية الانتخابية، بما في ذلك التدابير الممكنة للمعالجة الفعالة للشكاوى التي قدمتها الأطراف المعنية في عدد من المواقع. ونحث جهات الإدارة الانتخابية المستقلة على الفصل في كافة الطعون على الوجه الصحيح وبشكل كامل وسريع لتمكين تصحيح المشكلات وتحقيق العدالة والتصديق على النتائج النهائية للانتخابات في الوقت المناسب.

كما أكد المبعوث الأممي استعداد وجاهزية خبرات ومشورة الأمم المتحدة الانتخابية لدعم أية أنشطة وتدابير قد تكون مطلوبة للحفاظ على الثقة في العملية، بما في ذلك ما يخص كركوك في ضوء الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات في جميع أنحاء العراق والانتخابات الإقليمية في إقليم كردستان في وقت لاحق من هذا العام.

وصرح السيد كوبيش بأن الانتخابات اتسمت بنسبة مشاركة متدنية، فقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن مشاركة (44.52%) وهو انخفاض كبير بالمقارنة مع العمليات الانتخابية السابقة في العراق بعد عام 2003 وهذا يبعث إشارة قوية إلى النخب التي تحكم البلاد منذ عام 2003، وهي بمثابة صرخة مدوية إلى ممثليهم تدعوهم إلى أن يكونوا أخيراً بمستوى طموح الشعب. وأضاف :"إني احث النخب السياسية العراقية على الاستماع إلى تلك الصرخة واستخلاص الاستنتاجات الضرورية عن الحاجة إلى تمثيل أفضل وعدالة للجميع ومساءلة ديمقراطية وحكم رشيد بعيد عن الفساد والمحاصصة الطائفية والمحاباة والمحسوبية. "

وفي ايجازه امام مجلس الأمن أشار مبعوث الأمم المتحدة بأنه على الرغم من حملات التشهير التي استهدفت تقويض ترشيح النساء والتي ادانها إدانة قاطعة حصلت العديد من العديد من المرشحات على عدد كبير من الأصوات ضمن قوائمهن السياسية وأن حوالي 19 مرشحة فازت بترشيحها للبرلمان.

وأضاف المبعوث الأممي " نتوقع مستقبلاً أن تمثل نسبة الـ 25% التي تضمن حالياً 83 مقعداً للنساء العتبة الدنيا وليس الحد الأعلى لمقاعد النساء"، داعيا الزعماء السياسيين الى ضمان مشاركة كاملة للمرأة في المفاوضات السياسية وتمثيلها في المستويات الرفيعة للهيكليات السياسية وهيكليات صنع القرار العراقية.

وحث المبعوث الأمي القادة السياسيين على الاستفادة من المنجزات التي حققتها الحكومة الحالية في مرحلة ما بعد الانتخابات مؤكدا الحاجة الى إعطاء الأولوية للحوار الشامل غير الطائفي وضمان التشكيل السريع لحكومة وطنية حقيقية جديدة تعكس إرادة شعب العراق.
***************
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالسيد سمير غطاس مدير المكتب الإعلامي/ المتحدث الرسمي
باسم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)
تليفون: 009647901931281 بريد اليكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أو الاتصال بالمكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على البريد الاليكتروني التالي:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.