الأمم المتحدة: "العراق يحتاج الى صحافة قوية وحرّة"

بغداد، 3 أيار/مايو 2013- دعت الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى تجديد الإلتزام بحرية الصحافة في العراق، وحثّت على وقف أعمال العنف والتخويف ضد الإعلام والإعلاميين.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في العراق، السيد مارتن كوبلر، " إن حرية التعبير هي إحدى حقوق الإنسان الأساسية " وأضاف: "العراق بحاجة لصحافة حرة لضمان ممارسة الحق في المجاهرة بالصوت ومعرفة الحقيقة"، فيما شددً على ضرورة التزام الصحافة وووسائل الإعلام بأخلاقيات المهنة.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أفاد بإغتيال خمسة صحفيين عراقيين في عام 2012  فيما تم رصد خمسين حالة أخرى وقعت فيها أعمال عنف استهدفت إعلاميين.

وقال السيد الممثل الخاص: " الصحفيون في هذا البلد يخاطرون بحياتهم لأداء مهامهم. وهذا أمر غير مقبول. فحرية التعبير والديمقراطية لا شيء يفصلهما، إذ لا يمكن وجود أحداهما دون الأخرى. وليس بمقدور العراق تحمل العودة إلى الوراء".

وشاطرت السيدة لويز هاكستهاوزن مدير مكتب منظمة الأمم  المتحدة للتربية والثقافة والعلوم) اليونيسكو) في العراق السيد كوبلر هذه المخاوف وقالت: "يجب إتاحة المجال للصحافة للعمل دون التهديد بالعنف أو المضايقات أو الترويع أو الاعتقال التعسفي"

كما حثت السيدة لويز أيضاً الصحفيين وصناع القرار والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني في العراق على العمل سويا من أجل "توفير  بيئة ملائمة تسمح بقيام قطاع إعلامي مسؤول  يتمتع بالمهنية والإستقلالية"

وأقرت الأمم المتحدة أيضاً في هذه المناسبة بأن النساء اللائي يعملن في وسائل الإعلام يواجهن تحديات فريدة في نوعها. وخلال المناقشات التي تمت في مائدة مستديرة عقدت للتعرف على دور المرأة في تعزيز حقوق الإنسان من خلال وسائل الإعلام، قال السيد كوبلر مخاطبا المشاركات " المرأة تتحمل مسؤولية خاصة بشأن اطلاعنا عن الطريقة التي تؤثر بها أعمال العنف عليها وعلى أسرتها".

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.