خطأ
  • JFile: :قراءة: غير قادر على فتح الملف: https://query.yahooapis.com/v1/public/yql?q=SELECT+%2A+FROM+yql.query.multi+WHERE+queries%3D%27SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.info+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157687267661370%22%3B+SELECT+%2A+FROM+flickr.photosets.photos%28100%29+WHERE+api_key%3D%22f2c6020534693bab96702f64d10253d7%22+and+photoset_id%3D%2272157687267661370%22+and+extras%3D%22description%2C+date_upload%2C+date_taken%2C+path_alias%2C+url_sq%2C+url_t%2C+url_s%2C+url_m%2C+url_o%22%27&format=json&env=store%3A%2F%2Fdatatables.org%2Falltableswithkeys&_maxage=3600&callback=

توقف قليلا ... إنها لحظة حداد !!!

نساء العراق في أسواق مافيا الجنس
بقلم شذى الشبيبي
المعروض لكم .. قاتل ومقتول وشهود ، قاتل لم يقترب يوماً إلى الفضيلة ، لكن لسانه يلهج بها كلّ وقت ،  ومقتول لم يعرف الرذيلة ، لكنّ الجوع رسم له طريقاً أوهمه أنه طريق الصواب ، وشهود أكل الخوف رؤوسهم ، خوفاً من الفضيحة والعقاب ، فلم يدلوا بشهادتهم ، ولم يعلنوا عن أسمائهم .

المعروض لكم .. جرائم شرف اقترفها أدعياء الشرف ، وضحايا من نساء عراقيات ، وقعن في شراك تجار اللحم الساخن ، طلباً في حياة توّفر لهنّ رغيف الخبز في بلد عائم على محيط من النفط .

المعروض .. نماذج من نسوة ، عانيتُ كثيراً ، وجازفتُ كثيراً من أجل الوصول لهنّ لكشف المستور لإيماني بأنّ الكشف عنه ، يقفُ في أولويات الأخلاق الرفيعة ، فاعذروني إذا ما اقتحمتُ المحرمات ، وكشفتُ الزيف والكذب والدجل ، فقد طفح الكيل ، ومن العار أن يختبئ المرء تحت خيمة صمته لكي يتجنب الأذى ، وما أكتبه هو جزء من الحقيقة ، وليست الحقيقة كلها ، وما أعرضه هو مشاهد من واقع ، وليس الواقع كله ، وعليّ السير في طريق أعرف مقدماً انه طريق مزروع بالألغام ومن النوع الثقيل ، لكني أعرف أنّ البحر الهادئ لا يخلق بحّاراً ناجحاً ، ففي الأمواج والأعاصير تظهر قدرات الرجال ، ولأنّ الموضوع يتعلق بالمرأة ، وأنا امرأة ، فلابدّ من مواجهة غمار الأعاصير ، وأتحدّى الأمواج ، وأقول الحقيقة .

عراقيات بين جحيمين ، جحيم الفقر ، وجحيم الإغراء ، التفـّت حولهنّ النوايا السوداء وحبال المنحرفين ، فخرجن بأعجوبة من بين مخالب تجار اللحم الأبيض الذين ينتشرون في بلادنا بمطلق حرياتهم ، ليصطادوا فرائسهم من نساء وفتيات ، ضحايا التشرد والفقر ، في ظلّ غياب الرعاية الاجتماعية ، وفي بلد عانى من ويلات الحروب والاحتلال والاحتقانات السياسية ، والغريب ورغم اتساع ظاهرة الفساد هذه ، إلا أننا لم نلاحظ أي ردّة فعل من جميع أدعياء الفضيلة من السياسيين وغيرهم ، ومن الذين صدّعوا رؤوسنا بشعاراتهم الرنانة التي تتحدث عن القيم والأخلاق ، ولم تهتز شعرة من ( شارب خيّر ) من كلّ أصحاب ( الشوارب ) من العراقيين الذي هيمنوا على القرار العراقي ، رغم أنّ الاعلام قد تناول الموضوع بطريقة تستفز مشاعر الجميع ، حيث وجدها البعض فرصة للتندر ، ونهش لحم العراقيات .
لديّ الكثير من الوثائق ، ولكنني سوف أقوم بعرض بعض الصور التي تضع القارئ وجها لوجه ، وانّا لله وانّا إليه راجعون .

الصورة الأولى

( أم رهف ) : أرملة تنقلت بين ثلاث محافظات مع ابنتيها ، حرصاً وحفاظاً على ابنتها الكبرى ( 14 سنة ) من براثن عصابة أطلقت على نفسها ( منظمة مجتمع مدني لرعاية حقوق الإنسان ) ، هذه المرأة ترفض الشكوى لدى أيّ مسؤول ، لأنها فقدت الثقة بكل هؤلاء ، وهي تردد خلال حديثها : ( لو لم تكن الدولة تدعمهم ، لما مارس تجّار الأجساد نشاطهم بكلّ هذه الحرية والجرأة .. سأنقل لكم الحكاية ، وكما وردت على لسانها :

قتل زوجي في بغداد ، أثناء الصراعات الطائفية ، ولم يترك لنا مورداً ، ولا بيتاً نستظل تحت سقفه ، فكان عليّ البحث عن مصدر عيش ، يؤمن لي رغيف الخبز والسكن ، كانت جهودي في البداية منصبّة على الحصول على راتب الرعاية الاجتماعية ، لكنني وجدت ذلك أبعد من حصاد النجوم ، فالتجأت إلى بيع ما أملكه من مصوغات ذهبية ، معللة نفسي بأنها غيمة وتزول مع مرور الأيام ، طرقت أبواب الدوائر لعلّي أجد وظيفة ، فأنا خريجة معهد تقني ، ولكني لم أحصل إلا على المواعيد ، وما أكثرها في بلد الكذب والمماطلة ، فوضّت أمري إلى الله ، حتى جاء يوم اعتقدت أنّ الله قد التفت لي ، فقد التقيت بشخص في مؤسسة تعمل في مجال حقوق الإنسان ، ولمستُ منه حسن التعامل ، ودعاني إلى العمل في مؤسسته وكان طيباً حين سمح لي باصطحاب ابنتي الكبيرة التي تعاني من اكتئاب نفسي لأنها شهدت مقتل والدها أمامها ، وكان المعني يتعامل معها كأنه والدها ، ويوصيني بالاهتمام بها ، وأن لا أردّ لها طلباً ، ودائما كان يقول لي مازحاً : ( إذا زعلتْ هذه البنت ، فسوف أنقلها إلى مكان ، يليق بشبابها وجمالها ) ، من هنا بدأت الشكوك تنمو في نفسي ، وازداد شكّي عندما طلب مني مستمسكاتها مع صور كي يحصل لها على جواز سفر ، لكي ترافقه في جولاته الكثيرة ، ولكي تتخلص من الحالة النفسية التي تعاني منها ، وبدأت أراقب الوضع عن كثب ، وأتحرّى وأتمعن ، حتى وصلتُ إلى نتيجة لا يقترب منها الشك ، إذ تأكدت انّ الرجل الطيب ، كان مرتبط بشبكة تمارس نشاطها في حفر الباطن ، لتهريب الفتيات ، ولديهم من الواجهات الكبيرة التي تقوم بالتسهيلات لهم ، والدعم من أصحاب السطوة والنفوذ ، لقد عرفتُ أساليبهم وأسرارهم ، ممّا جعلني أهرب من أمامهم بعد أن انتقلتُ إلى بيت بعيد ، وغيرتُ رقم هاتفي المحمول ، وكم تمنيت أن أغير اسمي وشكلي ، ولا زلتُ أعاني من هذه الصدمة التي لم تخطر على بالي في يوم من الأيام .

الصورة الثانية

( ندى ــ 24 سنة ) مطلقة ولديها طفل عمره ( 6 سنوات ) وهي مسؤولة عن تدبير معيشة أسرتها المكونة من أب مقعد وأربع أخوات ، لم تسعها الفرحة حينما وجدت لها فرصة عمل في منظمة تختص بالأرامل والأيتام والمطلقات ، ورغم أن المورد الذي تستلمه من هذه المنظمة لا يوفر الكثير من متطلبات المعيشة الا أنها سعيدة بعملها ، كون المسؤول عن المنظمة امرأة مثلها ، ويتفق مع ظرفها الاجتماعي ( لا رجال ولا اختلاط ، ولا شبهة شرعية ).

بعد مرور فترة وجيزة من عملها ، لاحظت ثمّة تغير على أسلوب المسؤولة ، فقد بدأت تحثها على الاهتمام بنفسها ، وأن تتعامل برقـّة ونعومة مع بعض الرجال الذين يزورون المكتب ، لأنّ معظمهم من ذوي النفوذ ، وعليها أن تتعلم فنون ( الأتكيت ) لأنّ علاقة المنظمة كلها مع أصحاب النفوذ ، وبعض أعضاء البرلمان ، لغرض جمع المعونات ، وتمويل إغاثة المسجلات لديها ، والتي تجاوز عددهن ( 500 ) امرأة ، وكانت هذه المسؤولة تذهب أسبوعياً إلى بغداد ( حسب قول ندى ) وتأخذ معها ( نخبة ) من الأرامل والمطلقات ( المرتبات ) لكي يطّلع على حالهن أصحاب المروءة من المتنفذين ، فيرأفوا بهنّ ، ويزيدوا المعونات ، وعلى طريقة ( الشوف مو مثل السمع ) ، وبالفعل اتصلت بها ذات ليلة طالبة منها التهيؤ للسفر معها الى بغداد ، وأكدت لها على ضرورة الاهتمام بزينتها وإظهار جمالها ، وبما يليق مع مكانة الشخص الذي سيقابلونه ، وحصل السفر ، وكان اللقاء في المنطقة الخضراء ، حيث استقبل ( القائد ) القادم تواً من خارج العراق ، ومع اللحظات الأولى من اللقاء ، اكتشفت ( ندى ) أنها كانت ضحية ألعوبة ، فقد جيء بها مع ثلاث نساء ، لـ ( متعة ) السيد الكبير .

تبكي ( ندى ) بحرقة ، ومرارة ، وهي تروي ما حدث ، وعندما انتهت من حكايتها ، أطلقت حسرة حارقة ( ملعون أبو الفقر ) لقد باعتني تلك الأفعى ، ويبدو أن الرجل الشهم كان مصرّا على (الاستمتاع) معي ، رغم أنه قد نال حصته من اثنتين ممن جئت معهنّ وأمام عيني (صورة وصوت) ، لم أكن أعرف إلى أين اهرب ، إني أشعر بالدوار ، كلما تجسدت أمامي الصورة البشعة ، ولا مجال للهرب ، فالأبواب موصدة ، والصراخ لا يأتي إلا بالفضيحة .


الصورة الثالثة

( وردة ــ طالبة إعدادية ) عانت والدتها ما عانت من أجل تربيتها بعد فقدان زوجها في أحداث 1991 ، وفي أحد الأيام ، طرقت بابهم امرأة ذات عزّ وجاه ومنطق ، وطلبت يد ( وردة ) لولدها الوحيد الذي يعمل في الإمارات العربية ، لم تمانع الأم ما دام الزواج قسمة ونصيب ، فالزوج ثريّ وأمه بمنتهى التهذيب والأخلاق ، وماذا تريد لأبنتها أكثر ؟؟ .  ولم يمرّ وقت طويل ، حتى كانت العروس جاهزة مع ( عمتها الثرية الطيبة ) لتزفّ إلى زوجها في الإمارات ، كان الزواج ليلة واحدة ، قضى وطره منها ، وفي اليوم التالي أمرها أن ( تنزل للشغل ) لم تفهم في بداية الأمر ، استنجدت بعمتها (أم زوجها) لكنها اكتشفت أنها لم تكن سوى ( عميلة ) تعمل لحساب ذلك (المتعهد) ، وهي ليست أمّه .. كل الأشياء من شخوص ومستمسكات كانت مزوّرة ...! انهارت ( وردة ) ، صرخت ، بكت ، توسلت ، ولكن ذهب كل ما فعلته أدراج الرياح ، وأخيرا وأمام التهديد والضرب والتنكيل ، استسلمت ( نزلت إلى الشغل ) قسرا.

يقول التاجر العراقي الشاب (ع.ح ) : تعودت أن أقضي بعض الوقت في أحد الملاهي ، وتعرفت على ( وردة ) هناك ، جذبتني إليها مسحة الحزن التي لا تفارقها رغم جمالها ، وعندما علمت إنها عراقية حزّ في نفسي كثيرا ، تقربتُ إليها أكثر ، وبدأت أواصر صداقة جميلة بيننا ، كانت تشرب حتى الثمالة ، وتنتابها حالات من البكاء الشديد ، رغم محاولاتي المتكررة  لمنعها من الإسراف في الشرب ، ومعرفة أسباب البكاء الذي ينتابها . وأخيراً بدأت ( وردة ) تسرد لي فجيعتها ، فقررتُ مساعدتها رغم معرفتي بأنّ ما سوف أقوم به غاية في الخطورة ، فهي أساسا لم تحصل على جواز سفر(مضبوط) كونها كانت دون السن القانوني ، ثم إن جميع أوراقها الثبوتية (جنسية وشهادة جنسية) عندهم ، وهذه مشكلة صعبة إضافة إلى أنها لا تملك إقامة ، وضعها كله كان معقدا ، كما أني أعتبر أجنبي في بلد يعجّ بكل ما هو غريب وعجيب وسوء التعامل مع العراقيين وارد جدا ، لكني قطعت وعدا على نفسي أن لا أتخلى عنها ، أنفقت الكثير من النقود ، واتصلت بكل من أثق بقدرته على تسهيل أمر (وردة) ، واستخدمت عدّة أساليب حتى وفقني الله في إعادة ( وردة ) إلى أهلها ووطنها .

الصورة الرابعة

( سهى / 16 سنة ) هي وحيدة لوالدتها المهندسة التي نزحت الى إحدى المحافظات ، وانقطعت علاقتها بذويها الذين يقيمون في محافظة ديالى ، كانت ( سهى ) تعاني من الوحدة في حياتها الجديدة بسبب غياب الأم المتواصل لما بعد الظهر ، حيث كانت تعمل في مكتب للاستشارات والتصاميم الهندسية ، كانت ( سهى ) تتذمر وتشكو أمام زميلاتها في المدرسة ، فاقترحت إحدى الطالبات أن ترافقتها لحضور محاضرات دينية تلقيها ( أم .... ) وهي امرأة صالحة وتقية ، وبين ممانعة والدتها ورغبتها وتمردها ، ذهبت بصحبة صديقتها  لزيارة المرأة الفاضلة التي وجدت فيها سعة الصدر والثقافة العالية ، وأعجبت الفتاة المراهقة بها أكثر حينما لمست كلمات الانبهار بجمالها الساحر ، وبعد فترة  بدأت المرأة الصالحة تحرض البنت على أمها ، وعندما شعرت أنّ الأمور تجري على هواها ، وقد تعلقت الفتاتين بها وضمنت طاعتهما لها على أن تنقذهما من الواقع المر ، أحضرت أربع نسخ ، وأمرت ( سهى ) وصديقتها على التوقيع على تلك الأوراق بدون قراءتها وحين طلبت صديقتها قراءة ما في الورقة ، ثارت ثائرة المرأة المصلحة ، واعتبرت ذلك تشكيكاً بنزاهتها.

تقول والدة ( سهى ) : بدأت الشكوك تساورني من تصرفات ابنتي  وبدأتُ أراقبها عن كثب ، حتى شاهدتها يوما ترتاد بيتا ، حسبتُ أنه بيت صديقتها أول الأمر ، وعند عودتها إلى البيت استدرجتها بالكلام وصارحتها بظنوني ومخاوفي ، فاذا بها تصارحني بكل شيء ، وتبين أن المرأة الصالحة تعمل لحساب شبكة تجسسية كبيرة ، مهمتها اختيار الحسناوات من المراهقات ، وتهريبهن إلى خارج العراق ، لاستخدامهن في مهام استخباراتية تجسسية لصالح تلك الدول ....!!!!!!!!!!!

الصورة الخامسة

( لهيب / طالبة في الثالث متوسط ) رسبت سنتين متتاليتين بسبب إهمالها ، وجدت ملاذها أخيرا عند امرأة تقوم بإلقاء محاضرات بالتوجيه الديني ، ومخوّلة من قبل مؤسسة دينية . نشأت علاقة حميمة بين تلك المرأة و( لهيب ) التي بدأت تتضايق من تصرفات أمها ، وتشكو ثقل القيود عليها ، وبدأت المرأة تغذي فيها روح التمرد على أهلها وعن أهمية الحرية الشخصية ، وتحدثها عن المستقبل الزاهر الذي ينتظرها ووووو .

تقول ( لهيب ) : وفي اللحظة الحاسمة كان الله معي ، فقد اكتشفت حقيقة المرأة البشعة ونواياها الخبيثة ، حيث طلبت مني ما يخدش الحياء ، وأسمعتني كلمات معسولة ، ورسمت لي طريق السعادة ، وأوعدتني بالسفر خارج العراق بعد  توقيعي على عدة أوراق لم تسمح لي بقراءة محتواها ، إلا أن الله كان حاضرا برحمته في تلك اللحظة ، فرفضت طلبها ، وعدتُ إلى بيتي ، هامسة : كم أنا غبية عندما استسلمت لهذه المرأة الشمطاء .
من المسؤول وما هو الحل ؟؟؟؟؟

إن هذه الظاهرة بدأت تنمو جنينيا بعد الحصار الاقتصادي عام 1991 وأخذت بالتفاقم منذ 2003 بسبب تدهور الوضع الأمني والاقتتال والتهجير وضعف المتابعة الأسرية والعوز المادي والتحلل الاخلاقي الممنهج وغياب الوعي الثقافي وسياسة التجهيل وضعف سيادة القانون وانتشار الفساد بأنواعه الذي جعل من العراق بيئة ملائمة وجاذبة لـ(مافيا) الرقيق الأبيض كي يمارس أفرادها نشاطهم بشتى الوجوه والاقنعة متبعين أساليب الرشوة للمسؤولين  في مؤسسات الدولة، أو من خلال علاقات متينة بسياسيين ومسؤولين من أرباب الحصانة .. أضف إلى ذلك ضعف دور الاعلام ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان حيث يجري التحفظ والتكتم على هذه الجريمة باعتبارها(خط احمر) تمس الشرف والاعراض وو..!! ولا نغفل هنا دور دول الجوار في لعبة المساومة على كرامة وشرف المرأة العراقية لنوايا دنيئة ورخيصة تستهدف المجتمع العراقي .. لذا بات من الضروري علاج هذه الظاهرة فهي رغم صعوبتها لكنها ليست بالمستعصية ، وتقع المسؤولية الأولى والأهم على عاتق ممثلات المرأة في مجلس النواب العراقي ووزارة المرأة وتعاضد جهود مراكز الدراسات والاعلام ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان للوقوف على أسباب هذه الظاهرة المفجعة ، إننا بحاجة إلى تحرك سريع وإجراء دراسات وإحصاءات تكشف المستور وبمساعدة منظمة (هيومن رايتس ووتش) التي وضعت يدها على الجرح من خلال تقارير مدعمة بالأرقام والتواريخ وقدمت نسخة منها إلى مكتب رئيس الوزراء ولكن لا رد !!

وتبقى لوعة السؤال كيف ومتى ولماذا وأين القانون الذي يجرّم ويحاسب ويعاقب بل ويتصدى لهذه الجريمة الصامتة ويحمي ماء وجه العراق والعراقيات ؟؟؟

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.