فيديو

"حينما بدأت أعمال العنف في العراق في منتصف يونيو/حزيران عام 2014، نزح ملايين من العراقيين داخل البلاد. وقد استجاب برنامج الأغذية العالمي لهذه الأزمة بتوسيع نطاق عملياته لتقديم المساعدات الغذائية لأكثر من مليون إنسان وذلك بفضل مساهمة سخية من المملكة العربية السعودية."

العديد منهم، كما هو حال هذا التجمع الآيزيدي في زاخو، لا يزال يعيش في ترتيبات مؤقتة للسكن وفي مجمعات ويتحمل الطقس القاس ومخاوف البرد القادم.

يقوم برنامج الأغذية العالمي من خلال فريق دعم الاتصالات فى حالات الطوارىء (ETC) بإنشاء شبكة للاتصالات اللاسلكية تخدم عمليات البرنامج والمنظمات الانسانية الأخرى في ثلاث مناطق رئيسية في العراق هي إربيل والسليمانية ودهوك.

بالرغم من تناقص عدد النازحين الذين يعبرون من المناطق المتضررة من النزاع في العراق إلى مناطق آمنة في إقليم كردستان شمال البلاد، إلا أن مآسي هؤلاء النازحين لا تجد طريقها للانتهاء أو التخفيف منها.

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إقامة جسر جوي لنقل المساعدات الطارئة كبداية لعملية إغاثة كبيرة تطلقها المفوضية لمئات آلاف الأشخاص الذين طالتهم الأزمة الإنسانية الآخذة بالتفاقم في العراق.

اجتاحت موجة أخرى من النزوح العراق بعدما تم الاستيلاء على ثلاث مناطق شمالية كانت خاضعة لسيطرة الحكومة. ويشير مسؤولون في إقليم كردستان العراق إلى أن 45 ألف شخص على الأقل عبروا إلى الإقليم منذ يوم الأحد ومن المتوقع أن يصل آلاف آخرون في الأيام المقبلة.

أكثر من مليون ومائتي ألف نازح من العراقيين بسبب الصراع والنزاعات في بلدهم. في الأيام الماضية، وحتى هذه اللحظة، نزح أكثر من سبعين ألف من الطائفة اليزيدية إلى أماكن آمنة بعيدا عن قراهم التي يتهددها الخطر، ولكن رحلة النزوح تحمل الكثير من المآسي والأهوال. 

بغداد، 19 آب 2014- قال السيد نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "في هذا اليوم، التاسع عشر من آب، ونحن نستذكر زملائنا الذين قضوا في هجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد منذ أحد عشر عاماً خلت، لابد لنا أيضاً أن نعبر عن إجلالنا للعديد من الموظفين المحليين والدوليين العاملين في المجال الانساني في العراق والذين يواصلون مواجهة الأخطار والشدائد من أجل أيصال المساعدات المنقذة للحياة الى محتاجيها، وأن لا تغيب تضحياتهم عن بالنا."

برنامج الأغذية العالمي في العراق - قصة سوريا

 صوتي يستطيع!، صوتي لا يستطيع... يفكر الشباب في أنحاء المعمورة، بمن فيهم الشباب العراقيون، يفكرون يوما بعد يوم فيما يمكنهم وما لا يمكنهم تحقيقه من خلال أصواتهم. في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، سألت البعثة الشباب العراقي عمّا إذا كان لديهم صوت وعمّا إذا كان بإمكانهم التعبير عن أنفسهم وما يمكنهم فعله لإسماع أصواتهم في مجتمعاتهم المحلية وفي كافة أنحاء البلاد.

الصفحة 10 من 10
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2019.