حصيلة أعداد لضحايا في العراق لشهر تموز 2015

بغداد، 1 آب 2015 – أفادت الأرقام التي صدرت اليوم عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بمقتلِ ما مجموعه 1332 عراقياً ( بما فيهم من المدنيين ومنتسبي قوات الشرطة المدنية و حصيلة أعداد الضحايا في محافظة الأنبار) وإصابة 2108 اخرين جراء أعمال العنف والإرهاب

والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر تموز  2015*.

وبلغ عدد القتلى المدنيين 844 شخصاً (من بينهم 27 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية وحصيلة أعداد الضحايا  في الأنبار)، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1616 شخصاً (من بينهم 38 منتسب من قوات الشرطة المدنية وحصيلة أعداد المصابين في  الأنبار). 

وبالإضافة إلى ذلك، قُتل 488 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي/ ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار) فيما أصيب 492 منتسباً اخرين.

وكانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1091 شخصاً (335 قتيلاً و 756 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 170 قتيلاً و284 جريحاً، وتلتها محافظة صلاح الدين حيث سقط فيها 64 قتيلاً و 74 جريحاً، ثم نينوى حيث قتل 101 شخصاً ،و جرح 28 شخص ، وفي كركوك قتل 26 شخص وأصيب 11 آخرين .    

ووفقاً للمعلوماتٍ التي حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 600 مدنياً (147 قتيلاً و453 جريحاً).

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش ، " منذ الهجمات التي شنتها إرهابيو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) في الصيف المنصرم، أضحى العراق يعيش في مرحلة من أكثر المراحل صعوبة في تاريخه الحديث". وأكد المبعوث الأممي ، "هناك حاجة إلى إتخاذ إجراءات حازمة ضد داعش وإيديولوجيته بمساواة وتعاون جميع المكونات العراقية كوطنيين حقيقيين يسهمون في هذه الجهود الرامية إلى وضع حد لهذا الوضع المأساوي. فالخسائر البشرية للصراع ومعاناة الشعب هائلة ومثيرة لقلق عميق".

* توضيح : على العموم، واجهت البعثة عراقيلاً في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. أما الأرقام الواردة عن الضحايا في محافظة الأنبار فقد حصلت عليها البعثة من دائرة الصحة في المحافظة كما هو موضح اعلاه. وقد لا تعكس أعداد الضحايا التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الأنبار بصورة كاملة الأرقام الحقيقية لأعداد الضحايا في تلك المناطق بسبب تدهور الوضع على الأرض وغياب الخدمات. وتمكنت البعثة، في بعض الحالات، من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط. وتلقت البعثة أيضاً – دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك - تقاريراً أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ولهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

 

 

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.