طباعة

الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث

6 شباط/فبراير 2020 لقد عانى أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة اليوم من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وهي ممارسة مروعة وضارة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية بدنية وعقلية وجنسية. وهذا العام، يتهدّد هذا الخطر نحو 4 ملايين فتاة.

وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث من المظاهر الصارخة لعدم المساواة بين الجنسين، الضاربة بجذورها عميقا في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وهو أيضا انتهاك لحقوق الإنسان وأحد أشكال العنف القصوى ضد الفتيات. ولحسن الحظ، انخفض معدل انتشار هذه الممارسة بين عامي 2000 و 2018 بنسبة 25 في المائة.
ومع ذلك، لا يمكن التغاضي عن وجود هذه الممارسة مهما انخفض معدل انتشارها. وهذا العام، يتيح اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث الفرصة لتسليط الضوء على مدى قدرة الشباب على إسماع أصواتهم. ويجب علينا أن نسمح لتلك الأصوات بأن يتردد صداها ونساعدها في الدعوة إلى التغيير وإلى إعمال حقوقها.
فمعاً، يمكننا القضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بحلول عام 2030. وستترتب على ذلك آثار إيجابية تنعكس على صحة الفتيات والنساء وتعليمهن وتقدمهن الاقتصادي.
وفي الوقت الذي تقف فيه الأمم المتحدة على مشارف عقدٍ من العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، دعونا نتعهد بأن يكون هذا العقد خاليا كلّيا من ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.