ريادة الأعمال للشباب في إقليم كوردستان العراق

للمساعدة في معالجة مشكلة البطالة المتزايدة بين الشباب في إقليم كوردستان العراق، تقوم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) ووزارة التربية بإدخال منهج ريادة الأعمال (ECP) في مفردات مناهج المدارس المهنية الثانوية. وسيدرس ما يقرب من 1،056 طالبًا المنهج الجديد في هذا العام الدراسي، 2020-2021.

كجزء من هذه المبادرة، نظمت اليونيدو تدريبًا مدته 120 ساعة على تنمية ريادة الأعمال لـ 15 مدرسا وموظفين اثنين من المدارس المهنية الثانوية في محافظة دهوك، في الفترة من 20 سبتمبر إلى 15 أكتوبر 2020. كان الهدف من التدريب هو إعداد المدرسين لمساعدة الطلاب في تأمين مسارات للتوظيف وتأهيلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والاتجاه لثقافة العمل الحر. تضمن التدريب دورات في موضوعات مثل ريادة الأعمال وتخطيط الأعمال والقيادة وطرق التدريس.Photo 220201026

في العام الدراسي 2018 - 2019، اختبرت اليونيدو ووزارة التربية بنجاح منهج ريادة الأعمال في 10 مدارس مهنية في أربيل. درس المنهج 1،550 طالبًا من طلاب المرحلة الثانوية في الصفين العاشر والحادي عشر.

صممت مبادرة اليونيدو منهج ريادة الأعمال لتعزيز القدرة على التكيف الاقتصادي للمجتمع المحلي والاستجابة للتحدي المعقد المتمثل في معالجة الأمن البشري في بيئة ما بعد الصراع وكبديل عملي للتعليم الجامعي، يهدف إلى سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة. تدعم الحكومة الاتحادية النمساوية والحكومة اليابانية هذه المبادرة.

السيد شازري خليل كان احد المشاركين في الدورة التدريبية، وهو رئيس دائرة التخطيط في المديرية العامة للتربية في دهوك. يوضح السيد شازري أنه "من الضروري تطوير المدارس الإعدادية الصناعية ومساعدة خريجيها بدعم الأعمال الصغيرة. حيث ان هذا ضروري لتنمية الاقتصاد المحلي ".

ويشير إلى أن النظام المدرسي بشكل عام يخرج عدد قليل من الطلاب ذوي الكفاءة العالية كل سنة وأن الدعم الحكومي للمدارس المهنية وخريجيها هو تقليدي و في حده الأدنى.

يقول شازري ايضا: "هناك حاجة ملحة لتكثيف وتطوير المناهج لبناء المهارات الفنية للطلاب. ونظرًا لأن برنامج ريادة الأعمال أصبح الآن جزءًا من مناهج هذه المدارس المهنية، فمن المؤكد أنه سيحدث تغييرًا إيجابيًا ".

ممن شاركوا في برنامج تدريب المدربين الأستاذ بجار محمد صالح، مدرس علوم الكمبيوتر في مدرسة دهوك المهنية. ويرى أن منهج ريادة الأعمال ضروري لنجاح طلاب المرحلة الثانوية في دهوك – منوها الى شعور وادراك وزارة التربية بضرورة الإصلاح.

واردف قائلا، "قطاع التعليم حاليًا ليس فعالًا جدًا. يسعى الطلاب للحصول على الشهادات بدلاً من التعلم وتطوير مهاراتهم. كما أن هناك القليل من الدعم والتوجيه للشباب، بالإضافة إلى ان فرص العمل المتاحة قليلة ومحدودة ".
واختتم بجار عن تجربته في التدريب، "سأعود إلى المدرسة كمدرس مختلف، وذلك باستخدام ورش العمل التدريبية والتركيز أكثر على الحصص العملية".

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.