وجود نظام حماية اجتماعية قوي ضروري جداً لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في العراق: تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بغداد، 27 كانون الثاني (يناير) 2021 في تقرير جديد صدر اليوم عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، أكد البرنامج الانمائي وجوب اعتبار تعافي العراق من كوفيد-19 فرصة لتعزيز نظام الحماية الاجتماعية في البلاد لدعم الفئات الأكثر ضعفاً

.

يدرس تقرير "أثر كوفيد-19 على الحماية الاجتماعية في العراق" كيف يستخدم العراق البنيى التحتية الحالية للحماية الاجتماعية لمعالجة الآثار المباشرة وغير المباشرة لكوفيد-19 على الفئات الفقيرة والضعيفة. ويستعرض كيف لبت هذه البرامج احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً في الماضي، وهل ستدعم مواجهة تحديات التعافي للخروج من الأزمات المزدوجة الحالية في العراق: الوباء وتراجع عائدات النفط في 18-24 شهراً المقبلة.

يقدم التقرير توصيات بشأن السياسات الرئيسة إلى حكومة العراق، ومنظومة الأمم المتحدة، وشركاء التنمية، لتعزيز نظام الحماية الاجتماعية في العراق وضمان إعطاء الفئات الأشد فقراً وضعفاً أولوية في برامج التعافي الاجتماعي والاقتصادي من الوباء، وعدم إهمال أحد.

تقول الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في العراق، السيدة زينة علي أحمد: "بعد مرور قرابة عام على ظهور كوفيد-19 في العراق، لا تزال الفئات الضعيفة كالنساء والشباب والنازحين وكبار السن، تتضرر أكثر من غيرها، ليس فقط من الآثار الصحية للوباء، بل بشكل أشد من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية".

وتضيف: "إن اطار الحماية الاجتماعية الحالي في العراق ليس كافياً لتغطية جميع الفئات الضعيفة في البلاد بشكل فعال، مما يعني عدم وصول المساعدات والإعانات الحكومية دائماً إلى من هم في أمس الحاجة إليها. وهذا أمر مثير للقلق، خصوصاً أننا نقترب من تعميم لقاح كوفيد-19 في العالم. يجب اعتبار أزمة البلد الاقتصادية فرصة لإعادة بناء نظام حماية اجتماعية أكثر مرونة وفعالية ومقاومة للصدمات – نظام يتصدى لأزمات المستقبل ويركز خصوصاً على احتياجات الفئات الأشد فقراً والأكثر ضعفاً للمضي قدماً بصورة أفضل للخلاص من الوباء. وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مستعد دوماً مع شركائه لدعم حكومة العراق إلى أن تؤتي هذه المهمة الحاسمة ثمارها".

ان تقرير "أثر كوفيد-19 على الحماية الاجتماعية في العراق" هو الرابع ضمن سلسلة تقارير يصدرها البرنامج الإنمائي حول آثار كوفيد-19 في العراق. وقد تناول التقرير الأول آثاره على الهشاشة، ودرس الثاني عواقبه الاقتصادية الكلية، بينما استعرض الثالث آثاره على التماسك المجتمعي.

وستصدر في الشهور المقبلة دراسات أخرى متخصصة تركز على تداعيات الوباء على الاستدامة البيئية وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية على الأسر الضعيفة. يعرب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن امتنانه للشراكة مع منظمة العمل الدولية ومساهماتها المهمة في إعداد هذه الدراسة. لمطالعة الدراسة هنا

أثر أزمة النفط وفيروس كورونا على هشاشة العراق.

تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العراقي.

تأثير كوفيد-19 على التماسك المجتمعي في العراق.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

فاي داود، مستشارة إعلام وتواصل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي | عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف: +964 7801 976 460

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.