فرنسا توفر دعماً إضافياً بقيمة 617,000 دولارٍ أمريكي لأنشطة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق

بغداد، 04 أذار 2021 – ترحب دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بمساهمةٍ إضافية تبلغ قيمتها 505,000 يورو (أي ما يعادل قرابة ال617,000 دولارٍ أمريكي) من الحكومة الفرنسية التي جددت من التزاماتها الداعمة للحكومة العراقية من اجل توفير الحماية للسكان المعرضين لمخاطر المواد المتفجرة التي خلفها تنظيم داعش.

وللسنة الثالثة على التوالي، ستقوم الحكومة الفرنسية، من خلال مساهمتها السخية لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، بدعم جهود الاستقرار والمساعي الإنسانية من خلال تطهير العبوات الناسفة المبتكرة والمخلفات الحربية المتفجرة التي تشكل تهديداً لحياة المجتمعات في محافظة نينوى وتعرقل عودة النازحين الأمنة إلى ديارهم.

كما وتقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بالترويج لتعميم النوع الاجتماعي والفرص المتكافلة من خلال كافة أنشطتها في العراق ومن ضمنها عمليات التطهير. وتشجع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام على توظيف وتدريب النساء والرجال من المجتمع المحلي، ولديها حاليا ثلاثة فرق مختلطة من كلا الجنسين تعمل على البحث والتطهير.

ستستمر الحكومة الفرنسية، في سنجار وتلعفر، بدعم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في جهودها الهادفة لجلب النساء والرجال من المجتمعات المحلية ودفعهم بمقدمة جهود الاستقرار والتعافي لمدنهم والمناطق المحيطة بها، سعياً لتحرير المجتمعات من الذخائر المتفجرة التي لا تزال هاجساً يحوم حول قاطني تلك المناطق بعد مضي زمنٍ على هروب داعش منها.

وفي هذه المناسبة، صرح سعادة السفير الفرنسي، السيد برونو أوبيرت قائلاً: "إن إزالة الذخائر المتفجرة هو جزء محوري من جهودنا الهادفة لإعادة الاستقرار في العراق من أجل دعم العودة الأمنة والطوعية والكريمة للنازحين، كما وتعد الخطوة الأولى لأولئك الناس الذين ينوون إعادة بناء ديارهم ومزاولة حياتهم من جديد. إن فرنسا ملتزمةٍ بشدة بتوفير الحماية ونشر الوعي للجميع، وبالأخص الأطفال الذين غالباً ما يكونون أوائل ضحايا الألغام في البلد. كما وندعم وبشكل فعال تدريب وتوظيف العراقيين، ومن ضمنهم النساء، في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إذ تعد إزالة الذخائر المتفجرة هماً مشتركاً."

واضاف السيد بير لودهامر، مدير البرنامج الأقدم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق: "ان اعمال التطهير بطيئة وغالباً ما تكون محفوفةً بالمخاطر، إذ إن تنظيم داعش قد خلف أعداداً هائلة من العبوات الناسفة المتفجرة، إلا ان لهذا العمل تأثيرٌ مباشر على حياة الناس. بإمكان العوائل العودة باطمئنان لديارهم، يمكن للأطفال اللعب من دون القلق من أن يصيبهم مكروه، وسيصبح بإمكان المجتمعات استغلال الأراضِ الزراعية بكل حرية. أنا فخورٌ بأن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام توفر الفرص المتكافئة للنساء والرجال، وتمكنهم من أن يكونوا أعضاءً فاعلين في إعادة بناء مجتمعاتهم من خلال عملهم والانخراط بالأعمال المتعلقة بالألغام."

للتواصل:

بير لودهامر، مدير البرنامج الأقدم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: UNMAS
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.