نائب الممثل الخاص للأمين العام بادكوك تطلع ممثلي الدول المانحة على آخر مستجدات مساعدات الأمم المتحدة للأنبار

بغداد، 28 أيار 2014- أطلعت نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق الدكتورة جاكلين كارول بادكوك اليوم ممثلي الدول المانحة على آخر مستجدات المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة للأشخاص المتضررين جراء الصراع الدائر في الأنبار، وقالت إن عدد الأسر التي نزحت داخلياً منذ 21 أيار قد بلغ 72325 أسرة. 

 

وأكدت السيدة بادكوك على العمل الهام الذي تضطلع به الأمم المتحدة وشركاؤها من الجهات غيرالحكومية لتلبية الاحتياجات الملحة للنازحين بما في ذلك تقديم المساعدات المنقذة للحياة، والمساكن المستخدمة في حالات الطوارئ، والغذاء، ومواد الاستخدامات المنزلية الأساسية، ولوازم المياه والصرف الصحي، والتعليم والدعم اللوجستي، والإمدادات الطبية. كما تمد الأمم المتحدة يد العون في تسجيل النازحين، وتوفير الحماية للفئات الضعيفة على نحو خاص مثل النساء والأطفال. كما تعمل على تيسير الحصول على الخدمات القانونية والإرشاد النفسي والاجتماعي.

أطلقت الأمم المتحدة في شهر آذار خطة للإستجابة الإستراتيجية بالإشتراك مع الحكومة العراقية، وأصدرت نداءاً من أجل جمع مبلغ 106 مليون دولار وذلك لتغطية تكاليف 22 مشروعاً لمساعدة أكثر من 40000 عائلة أو ما يعادل 240000 شخصاً. 

وأشارت الدكتورة بادكوك إلى أن الأمم المتحدة وشركاؤها وصلت على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة إلى عشرات الآلاف من الأشخاص في الأنبار والمحافظات المحيطة بها، بيد أن المجتمع الإنساني يواجه تحديات كبيرة. وخاطبت الحضور بقولها إن "عدم وجود طرق آمنة وخالية من المخاطر لإيصال مواد الإغاثة يشكل مشكلةً، لاسيما في الفلوجة والرمادي على الرغم من النداءات التي أطلقتها المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة لجميع أطراف الصراع لتسهيل وصول العاملين في المجال الإنساني". 

وحذرت الدكتورة بادكوك من أن "الموارد تتناقص على نحو سريع، حيث إن نسبة تمويل خطة الاستجابة الاستراتيجية لم تتجاوز 10%، وستضطر عمليات المساعدة الإنسانية إلى التوقف ما لم يتوفر التمويل عاجلاً." وشددت على أن الوضع الراهن من المرجح أن يستمر طويلاً، مما يتطلب تعاوناً مستمراً ووثيقاً بين الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. 

و أشارت الدكتورة بادكوك إلى أن "الاحتياجات هائلة، وعلينا أن نستمر في تقديم المساعدات لفترة من الزمن ، سواء أكانت مساعدات منقذة للحياة أو إعانة  للعوائل من أجل استعادة حياتها الطبيعية واستقرارها" نظراً لاستمرار اتساع نطاق الأزمة وامتداد النزاع إلى محافظات أخرى، يضاف إلى ذلك النزوح الواسع النطاق الذي تسببت فيه عمليات الإغراق المتعمد في أبو غريب. 

وأشادت الدكتورة بادكوك بالتزام حكومة العراق المعلن بتقديم المساعدة للنازحين بتخصيصها 87 مليار دينار عراقي للاستجابة لاحتياجاتهم العاجلة وعودة النازحين، ومبلغ مليار دولار أمريكي لإعادة إعمار الممتلكات الخاصة والعامة. ودعت بادكوك الحكومة إلى توجيه جزء من هذا التمويل إلى بعض وكالات الأمم المتحدة، وأن تعول في ذلك على ما تتمتع به تلك الهيئات من خبرة وحيادية في مجال الاستجابة الإنسانية. وذكرت نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية تواصل تقديم المساعدة الإنسانية للنازحين في الوقت المناسب وبصورة كفوءة على الرغم من ندرة الموارد والتمويل. وقال السيد هاشم العساف المدير التنفيذي للجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية لأجل العراق "إن عدد النازحين من الانبار هو ضعف عدد اللاجئين السوريين ومع ذلك فإنهم يحظون بأقل من نصف الاهتمام الذي توليه وسائل الإعلام والجهات المانحة إلى جيرانهم السوريين". 

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.