الأمم المتحدة تستجيب لحالات الطوارئ الإنسانية في سنجار وتُعِدُ إستجابة شاملة لحالات الطوارئ

بغداد، 7 تموز 2014 – قاد فريق تابع للأمم المتحدة يتألف من خبراء منظمة الأمم المتحدة للطفولة يوم أمس بعثته الإنسانية الثانية في سنجار، غربي محافظة نينوى، حيث نزحت قرابة 8,000 الآف اسرة من قضاء تلعفر المجاور. وكانت البعثة الأولى قد نفذت بتاريخ 28 حزيران الماضي.


وقال الدكتور مارزيو بابيلي ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة-العراق، الذي شدد على وجود أكثر من 35,000 طفل بين النازحين "ان الحاجة الإنسانية الأكثر إلحاحا ًتتمثل في منع تفشي الحالات المتزايدة من امراض الإسهال بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية واستخدام المياه غير المأمونة مع محدودية توفر المياه الصالحة للشرب". وأضاف قائلاً "ان الأطفال دون سن الخامسة من العمر هم الفئة الأكثر تعرضاً لتلك الأمراض، وان منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية كانتا قد جهزتا عُدد طبية لحالات الطوارئ بيد أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في الملاكات والإمكانات الطبية".

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد نيكولاي ملادينوف "ان العوائل النازحة في سنجار تعيش ظروفاً مأساويةً للغاية ولها احتياجات إنسانية هائلة وعاجلة". وأضاف السيد ملادينوف "من اجل تقديم الحماية الفورية المنقذة للحياة والمساعدات الإنسانية للنازحين، فأن الأمم المتحدة تستعد لتقديم إستجابة شاملة لحالات الطوارئ والتي ستؤمن تقديم الخدمات والدعم اللازمين بما في ذلك توفير مياه الشرب ونقل المياه بالشاحات الحوضية وتوزيع السلع وإعادة تأهيل الآبار والتخزين".
 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.