الأمم المتحدة تُحرك المساعدة الإنسانية اللازمة إلى الأسر التي فرّت من الموصل على نحوٍ عاجل

بغداد، 20 تموز 2014 –  يُديــــــــن المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد نيكولاي ملادينوف بشدة اضطهاد مجتمعات الأقليات الدينية بما في ذلك المسيحيين والشيعة والشبك والتركمان أو الأيزيديين في الموصل ومحافظة نينوى، وذلك عقب ورود تقاريرٍ مُقلقة تُفيد بأن أفراد هذه المجتمعات قد تعرضوا الى الهجوم المباشر والاضطهاد من قِبل مايسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، وما يرتبط بها من الجماعات المسلحة.


وقال السيد ملادينوف ان" الأمم المتحدة تؤكد التزامها بتقديم الاستجابة السريعة إلى النزوح الذي كان موضع صدمة بالنسبة لنا  والى احتياجات المئات من أُسر الأقليات من الموصل من الذين أُرغموا على الفرار من منازلهم بسبب خلفيتهم العرقية أو الدينية"، واضاف السيد ملادينوف، "سوف تقوم الأمم المتحدة بتقديم المساعدة الإنسانية لتلك الأسر، أينما كانت".

وذكر السيد ملادينوف ان " الفرق الإنسانية للأمم المتحدة تتعاون بشكل وثيق مع حكومة إقليم كردستان وكذلك مع الوكالات غير الحكومية لمساعدة مئات الآلاف من هؤلاء النازحين في إقليم كردستان".
خلال الأيام القليلة الماضية تم الإبلاغ عن فرار أعدادٍ متزايدة من الأُسر من مختلف احياء الموصل الى خارج المدينة حيث ذهب بعضٌ منهم  إلى ناحية القوش بينما فر الآخرون الى برطلة أو قره قوش.  وقد احصت الأمم المتحدة ما مجموعه اربعمائة (400) عائلة قدمت الى ستة (6) مواقع مختلفة في دهوك وأربيل صباح اليوم. وتستعد كل من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ومفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة الآن لتقديم الإستجابة الى سبعمائة (700) أسرة اخرى متوقعة في مدينة أربيل. ويجري تعبئة إمدادات إضافية للاستجابة ليس فقط لهذه الموجة الجديدة من النزوح ولكن أيضا لدعم المجتمعات التي تستضيفهم، والتي بالرغم من محدودية مواردها  تقوم بتقديم المساعدة حثيما تسنى ذلك. ويجري تجهيزهم بحُزم المواد الغذائية وغير الغذائية على الفور.
     

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.