بيان منسوب الى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة حول الاضطهاد الممنهج الذي تتعرض له الأقليات في الموصل

نيويورك , 20 تموز 2014 - يُدينُ الأمينُ العام بأشدِ العبارات الإضطهاد الممنهج الذي تتعرض له الأقليات في العراق على يد تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة المرتبطة بها. ويساور الأمين العام قلق بالغ خاصة إزاء تقارير مقلقة بشأن التهديدات التي يتلقاها المسيحيين في الموصل ومناطق أخرى تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق بما في ذلك إصدارها لإنذار أخير بترك دينهم أو دفع الجزية أو المغادرة أو الإعدام الوشيك.

 

ومن الأمور البغيضة بنفس القدر هي تلك التقارير التي تفيد بأن التركمان والإيزيديين والشبك يتعرضون لعمليات اختطاف أو قتل أو تدمير لممتلكاتهم فضلا عن تعليم المنازل التي تعود للمسيحيين والشيعة والشبك في الموصل بعلامات.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، فأن الأقليات التي عاشت جنباً إلى جنبٍ منذ آلاف السنين في مدينة الموصل ومحافظة نينوى تتعرض الآن لهجوم مباشر وإضطهاد على يد الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة المرتبطة بها. وفي الوقت الذي هُجِّرَ فيه عشرات الآلاف من أبناء هذه الأقليات العرقية والدينية أو أُجبروا على الهرب والبحث عن ملجأ فأن الكثير منهم قد أعدموا واختطفوا.
ويجدد الأمين العام التأكيد بأن أي هجوم ممنهج على السكان المدنيين أو شرائح معينة منهم بسبب خلفياتهم العرقية أو معتقداتهم الدينية أو ديانتهم قد تشكل جريمة ضد الإنسانية ويجب ان يحاسب المسؤولون عنها. ويجب على كل الجماعات المسلحة بما في ذلك الدولة الإسلامية والتشكيلات المرتبطة بها ان تلتزم بالقانون الدولي الإنساني وان توفر الحماية للمدنيين الذين يسكنون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وستواصل الأمم المتحدة تكثيف جهودها بالتعاون مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين بسبب الصراع الدائر والتهديدات الإرهابية التي تواجهها الأقليات العراقية والبلاد والمنطقة

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.