الأمم المتحدة تدعو لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والآمنة دون عوائق فوراً

اربيل، 31 تموز  2014- أعربتالأمم المتحدةعن قلقها إزاء ارتفاع مستويات العنف وعدم الاستقرار في مختلف أنحاء العراق وأثرهاعلى حياة المواطنين اليومية.
وقالت الدكتورة جاكلين بادكوك ، نائب المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمُنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق، "هناك حاجةإلى إيصال المساعدات الإنسانيةعلى نحوٍ فوري وآمن ودون عوائق الآن". " نحن بحاجة ماسة إلى تقديم المساعدة المُنقذة للحياة وإعادة الخدمات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة من النزاع، وكذلك إلى الأفراد النازحين داخلياً واللاجئين الجُدد والموجودين، بصرف النظر عن دينهم  أو العِرق أو الانتماء."


و كان أكثر من خمسمائة ألف ( 500000) شخص قد نزحوا منذ شهر حزيران، ليصل مجموع النازحين هذا العام إلى  (1.4) مليون نازح ، بينهم أكثر من ( 230000) لاجئ سوري. وبين شهري كانون الثاني وحزيران من هذا العام، قُتل (5500) شخص،  وجُرح ( 12000) شخص. وتقريبا قُتل ( 900) شخص في شهر تموز وحده .
وقد فر العديد من النازحين الجدد إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد أو إلى الجنوب،بينما لا يزال الآخرين عالقين في مناطق النزاع النشطة وبحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وفي كثير من الحالات ،تم استهداف الخدمات الأساسية بما في ذلك المرافق الصحية وإمدادات المياه وشبكات الطاقة، مما خلق بالنتيجة معاناةٍ إضافية للسكان المدنيين لا داعي لها.
وقالت السيدة بادكوك، "يتعين ضمان أن يتمكن المدنيين من مغادرة المناطق المتضررة من العنف بكرامة وسلامة مع احترام حقهم في الحصول على المساعدة الإنسانية".
وأضافت، " أن الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني على استعداد للمساعدة، ولكن للقيام بذلك يجب أن يتفق جميع أطراف النزاع على وقف الأعمال العدائية وضمان الوصول الآمن ودون عوائق لموظفي المساعدة الإنسانية والبضائع إلى المجتمعات المُحتاجة".

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.