الأمم المتحدة تدعو لتعاون عاجل بين بغداد وأربيل إثر مأساة سنجار

بغداد 3 آب 2014 – حصلت الأمم المتحدة في العراق على تقارير مؤكدة تًفيد بأن داعش والجماعات المسلحة المرتبطة بها قد سيطرت تقريباً على أقضية سنجار وتلعفر في محافظة نينوى بما في ذلك حقول النفط في عين زالة وبطمة المتاخمة لإقليم كردستان العراق.


ووفقاً للتقارير فأن زهاء ( 200000) من المدنيين معظمهم من الإيزيدين قد فروا إلى جبل سنجار. وتفيد التقارير بأن الحالة الإنسانية لهؤلاء المدنيين متردية وأنهم بحاجة ماسة إلى المواد الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء. وأُفيد  بأن عدد غير معروف من المدنيين أيضاً قد توجهوا إلى دهوك وزاخو في إقليم كردستان.
وللأمم المتحدة مخاوف شديدة على سلامة هؤلاء المدنيين لاسيما المحاصرين منهم في منطقة جبل سنجار حيث أنهم محاطون بمسلحّي داعش.

وصرح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد نيكولاي ملادينوف، "هناك مأساة إنسانية تتكشف في سنجار. يجب على حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان استعادة التعاون الأمني على وجه السرعة بغية التعامل مع الأزمة. وأنني أدعو جميع السلطات العراقية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين للعمل مع الأمم المتحدة لضمان إيصال المساعدة الإنسانية المُنقذة  للحياة ".

وأضاف السيد ملادينوف ، "كما أدعو حكومة إقليم كردستان لضمان تيسير دخول هؤلاء المدنيين الفاريّن من العنف إلى إقليم كردستان من أجل الحصول على الحماية والمساعدة الإنسانية".

وبناء على طلب نائب المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد جيورجي بوستن، فقد التقى سيادته هذا الصباح مع  فخامة رئيس الجمهورية السيد فؤاد معصوم الذي شاطره القلق إزاء وضع الأقليات الذي تأثر بعد استيلاء داعش على مناطق هامة في سهل نينوى. داعياً إياها بوصفها مسؤولية جميع العراقيين لمساعدة النازحين. وأعرب فخامة رئيس الجمهورية عن قلقه البالغ إزاء مصير مجتمع الأقلية الإيزيدية.

تؤكد الأمم المتحدة مجدداً أن القانون الدولي يفرض التزامات على جميع الأطراف في الصراع الحالي تقضي بضمان حماية المدنيين وإمكانية حصولهم على المساعدة الإنسانية

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.