بيــان منسوب الى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهجمات الأخيرة في منطقة سهل نينوى في العراق

نيويورك، 3 آب/أغسطس 2014 - قوات الدولة الإسلامية على أقضية سنجار وتلعفر في محافظة نينوى في العراق، والتسبب بنزوح جماعي  لنحو ( 200000) من المدنيين معظمهم من المجتمع الايزيدي.  وأعرب عن قلقه العميق بشأن سلامة وأمن هؤلاء المدنيين .


ويكرر الأمين العام أن أي هجوم منهجي على السكان المدنيين أو مكونات  السكان المدنيين بسبب خلفيتهم العرقية أو المعتقدات الدينية أو المذهب قد يشكل جريمة ضد الإنسانية يتعين محاسبة المسؤولين عنها.
وقد رُوع الأمين العام بشكل خاص من الأزمة الإنسانية  الناجمة عن الأعمال التي تقوم بها الدولة الإسلامية والمجموعات المسلحة المرتبطة بها، ويدعو حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان لوضع خلافاتهم جانبا والعمل معاً بشكل وثيق لتلبية الاحتياجات الأمنية المُلحة بالنسبة للشعب، وحماية وصون الشعب وسلامة أراضي العراق بنحوٍ واف.
  يدعو الأمين العام للأمم المتحدة جميع العراقيين لمساعدة المهجرين، ويُذكّر جميع أطراف النزاع بواجبهم وفق القانون الدولي والذي يقضي بضمان إيصال المساعدات الإنسانية وتسهيل تسليم المساعدة لهؤلاء الفاريّن من العنف. يجب على جميع الأطراف الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين الذين يعيشون في المناطق المتضررة من القتال.
تقف الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد لدعم الجهود التي تبذلها حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان في تلبية الاحتياجات الإنسانية المُلحة للنازحين بسبب النزاع الحالي.

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.