في اليوم العالمي للعمل الانساني، الأمم المتحدة في العراق تجدد التزامها بالتخفيف من وطأة محنة النازحين

بغداد، 19 آب 2014- قال السيد نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "في هذا اليوم، التاسع عشر من آب، ونحن نستذكر زملائنا الذين قضوا في هجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد منذ أحد عشر عاماً خلت، لابد لنا أيضاً أن نعبر عن إجلالنا للعديد من الموظفين المحليين والدوليين العاملين في المجال الانساني في العراق والذين يواصلون مواجهة الأخطار والشدائد من أجل أيصال المساعدات المنقذة للحياة الى محتاجيها، وأن لا تغيب تضحياتهم عن بالنا."

 

وأضاف السيد ملادينوف "بتواصل التفشي المحزن للعنف والقتال اليومي، مستأصلاً مئات الآلاف من العراقيين من ديارهم ومتسبباً في قتل وتشويه آلاف آخرين، يُعوِّل العراقيون في هذه السنة أكثر من أي وقت مضى على العاملين في المجال الإنساني للبقاء على قيد الحياة" مشيراً الى أن "المهجرين داخلياً هم من أشد الفئات ضعفاً" وأكد أنهم "مصدومون وخائفون ومشردون ويشعرون بالحنين الى ديارهم ويكافحون من أجل بقائهم وكرامتهم ويتعرضون الى خطر العنف على أساس النوع الاجتماعي.

واعلن السيد ملادينوف "في هذه المناسبة أُجدد التزام أسرة الأمم المتحدة في العراق بمضاعفة جهودها لضمان الحماية والدعم للعراقيين الذين يسعون للحصول على مأوى ضمن حدود بلدهم"، مناشداً كذلك الحكومة ومجتمع العمل الإنساني الى تكثيف جهودهما للتخفيف من معاناتهم. 

وأختتم كلمته بالقول "إن عملنا المتواصل اليوم وهنا في العراق يمثل أفضل مايمكن تقديمه من تقدير الى الذين قضوا منذ أحد عشر عاماً، وهو خير اعتراف بمساهمة العاملين في المجال الإنساني في التخفيف من معاناة أولئك الذين تعرضت حياتهم للدمار." 

 

بخصوص الوضع الإنساني الحالي في العراق:

تضرر 17 مليون من أصل 31.7 مليون (53.7% من مجموع السكان الإجمالي)

سكان المحافظات المتضررة: الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وبابل (53.7% من مجموع السكان الإجمالي في العراق)

العدد التقديري للمحتاجين للإغاثة الإنسانية هو 1.5 مليون (4.7% من مجموع السكان بما فيهم المجتمعات المضيفة)

عدد النازحين حالياً هو 1.2 مليون (3.8% من مجموع السكان

تستهدف الإغاثة الإنسانية مليون شخصاً (3.2% من مجموع السكان)

لا تتضمن هذه الأرقام عدد الحالات السابقة والتي تبلغ تقريباً مليون شخصاً نزحوا من جراء الصراع السابق في العراق ولا تشمل أيضاً النازحين من سوريا.

وسائط

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.