كبيرة مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة تدعو الى توفير المأوى والحماية للعراقيين النازحين قبل حلول فصل الشتاء

بغداد، الأثنين 14 أيلول 2014- بعد اختتامها زيارة الى العراق استغرقت  ثلاثة أيام، قالت السيدة فاليري آموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم إن هناك حاجة الى توفير دعمٍ اضافي للأفراد الذين نزحوا جراء القتال وللمجتمعات التي تقدم المساعدة لهم قبل حلول اشهر فصل الشتاء الطويلة.
يواجه العراق أزمة إنسانية خطيرة جدا، حيث نزح ما يصل إلى( 1.8 ) مليون عراقي منذ  كانون الثاني. وقد طالت الأزمة اكثر من (20) مليون شخص في كل أنحاء العراق.


وقالت السيدة آموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ متحدثةً عن زيارتها لمخيم خانكي والمواقع الأخرى في دهوك في إقليم كردستان العراق أن الناس أخبروها بأنهم بحاجة  الى المأوى والحماية فوراً . وقالت السيدة آموس " هناك أزمة إنسانية خطيرة  في العراق نتجت عن عنف  المنظمات الإرهابية ووحشيتها ".
وأضافت: " التقيتُ بعوائل تعيش في مخيماتٍ ومدارس وبناياتٍ غير مكتملة اضطر افرادها إلى الهرب من منازلهم ويعيشون الآن في حالة من الهلع.  وقد التقيت بفتاة طلبت مقابلتي واخبرتني بأن شاغلها الوحيد  هو العودة إلى المدرسة.  وأصرت على أن ذلك هو طلبها الوحيد. سيبذل المجتمع الإنساني كل ما في وسعه لمساعدة الأشخاص الذين هم بحاجة إلى الحماية والمأوى والمساعدات الأساسية بما فيها التعليم والرعاية الصحية."
جدير بالذكر ان هناك نصف مليون نازحٍ عراقي في محافظة دهوك. وقد ارتفع العدد الإجمالي للنازحين في إقليم كردستان الى أكثر من ثمانمائة الف نازح منذ كانون الثاني.
وقد أجرت السيدة فاليري آموس خلال زيارتها محادثات مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،  والدكتور صالح المُطلك نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة العليا للنازحين، ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.
وأضافت: " تواجه الحكومة المُشكَّلة مؤخراً تحدّيات جمّة لضمان أن يحصل النازحون على المساعدة التي يحتاجونها. وسوف تواصل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها في العراق العمل من أجل ضمان أن يحصل جميع العراقيين على أفضل دعمٍ ممكن بغض النظر عن انتمائهم العرقي أو الديني".
واختتمت وكيل الأمين العام السيدة آموس حديثها بالقول: "بفضل سخاء المانحين، وخصوصاً المملكة العربية السعودية، تمكنّا من إقامة المخيمات وتقديم الغذاء والماء، فضلاً عن رعاية المرضى. بيد أننا سنحتاج الى المزيد من التمويل لأن الناس يرفضون العودة الى ديارهم لعدم شعورهم بالأمان، مما يستغرق وقتاً ويتطلب جهداً ملموساً من الجميع".  


معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.