الأمم المتحدة تصدر حصيلة ضحايا شهر شباط 2015

بغداد، 1 آذار 2015 – أفادت الأرقام التي صدرت اليوم عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)،  بمقتل ما مجموعه 1,103 عراقياً وإصابة 2,280 آخرون جراء أعمال العنف والإرهاب التي وقعت خلال شهر شباط*. وبلغ عدد القتلى المدنيين 611 شخصاً (من بينهم 30 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية)، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1,353 شخص (من بينهم 29 منتسباً من قوات الشرطة المدنية). 

 

وبالإضافة إلى ذلك، قُتل  492 عنصراً من منتسبي قوات الجيش العراقي (بمن فيهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي/ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار) فيما أصيب 927 منتسباً أخرون.

وكانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً خلال شهر شباط، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,204 شخصاً (329 قتيلاً و 875 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 73 قتيلاً و69 جريحاً، وتلتها محافظة صلاح الدين حيث سقط فيها 39 قتيلاً و54 جريحاً ثم نينوى حيث لقي 40 شخصاً مصرعهم وجرح 17 آخرون.

ووفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 372 مدنياً (81 قتيلاً و291 جريحاً). ويشمل هذا الرقم 23 قتيلاً و196 جريحاً في الرمادي و58 قتيلاً و95 جريحاً في الفلوجة.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد نيكولاي ملادينوف "تواصل الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم داعش يومياً استهداف جميع العراقيين عن سبق إصرار. وهناك تقاريرٌ تبعثُ على القلق تفيد بوقوع عمليات قتل انتقامية ارتكبتها الجماعات المسلحة في مناطق حُرِرت مؤخراً من قبضة داعش. وأتطلع الى الحصول على نتائج التحقيقات التي أجرتها الحكومة في ملابسات المجزرة التي وقعت في الآونة الأخيرة في محافظة ديالى". وشدد المبعوث الأممي على ان الحل العسكري لوحده للمشكلة التي يمثلها تنظيم داعش يعد مستحيلاً. وقال السيد ملادينوف "وبناءً على ذلك، أرحبُ بالدعوات المستمرة للوحدة التي أطلقها الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب. وان أي جهد يرمي الى تحقيق الوحدة عبر المصالحة ينبغي ان يستند الى الدستور والمشاركة الكاملة للقادة السياسيين ورجال الدين وقادة المجتمع من جميع أطياف الشعب العراقي".

توضيح : على العموم، واجهت البعثة عراقيلاً في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. أما الأرقام الواردة عن الضحايا في محافظة الأنبار فقد حصلت عليها البعثة من دائرة الصحة في المحافظة كما هو موضح اعلاه. وتمكنت البعثة، في بعض الحالات، من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكل جزئي فقط. وتلقت البعثة أيضاً – دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك - تقاريراً أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من بينها نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ولهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.