تفتتح اليونسكو مدرسة ثانوية في مخيم باهاركا في كردستان

 أربيل، 17 مارس – إحتفلت اليونسكو وشركائها اليوم مع الطلاب والمعلمين افتتاح مدرسة باهاركا الثانوية للنازحين العراقيين في مخيم باهاركا في أربيل، كردستان. إنشاء وإفتتاح المدرسة يمثل إنجازاً رئيسياً في جهود اليونسكو لتوفير التعليم الثانوي النوعي للشباب النازحين وضمان تكافؤ الفرص بين الفتيات والصبيان.


وقال مدير مكتب اليونسكو للعراق، اكسل بلات في خطابه الإفتتاحي بأن "الشباب في مخيم باهاركا كما هو الحال في العديد من المخيمات الأخرى في شمال العراق معرضون لخطر فقدان كل شيء، يريدون الذهاب ويحتاجون الذهاب إلى المدرسة  ونحن سعداء بأننا إستطعنا أن نوفر لهم هذه الفرصة الآن."
عقدت حفل الإفتتاح بوجود مسؤولون من الحكومة وقطاع التعليم من بغداد وأربيل. وايضاً تخلل هذا الحفل الذي شارك به الطلاب والأهالي والمعلمون بالإضافة الى الناشطين في المجال الإنساني من المنظّمات الدولية وهيئات المجتمع المدني، جولة ميدانية وجملة من الأنشطة الطلابية.
ومن جانبه، قال مستشار وزير التربية والتعليم في كردستان السيد زياد عبد القادر أن " تزايد عدد النازحين في كردستان يخلق تحدي صعب لكردستان في توفير الفرص التعليمية لجميع الشباب النازحين" وأعرب أيضاً عن تقديره للمملكة العربية السعودية  لتمويل بناء خمسة مدارس جديدة  في خمسة مخيمات : مخيم الباهاركا في أربيل ،  مخيم داودية وكبر II في دهوك، مخيم تاسولية في السليمانية و مخيم سوق العصري في البصرة بالإضافة الى ترميم 16 مدرسة ثانوية في المجتمعات المضيفة في دهوك.
في كلمته الافتتاحية، صرح السيد عبد العزيز ساتوري ، مدير عام الإمتحنات وممثل وزارة التربية والتعليم في حكومة العراق أن "حكومة إقليم كردستان ووزارة التربية والتعليم يدركون أهمية فتح مدارسهم لشباب وأطفال مجتمع النازحين لتمكينهم من مواصلة تعليمهم ومساعدتهم على إستعادة الإحساس بالحياة الطبيعية".
تستضيف المدرسة حوالي 500 طالب و 20 معلم على فترتين وتتكون من ستة قاعات دراسية وعشرة دورات مياه بالإضافة الى منطقة للعب وغرفة مشتركة للمعلمين .
من جهة اخرى، هنأ محافظ أربيل السيد سار باست المخيم على إنشاء هذه المدرسة، مؤكداً دورها المهم  كأول مدرسة ثانوية في المخيم مشيراً بأن "إنشاء المدرسة سيوفر على الأهالي والطلبة السفر لمدة ساعتين يومياً للوصول إلى المدارس الثانوية في أربيل"
تعتبر العراق حالياً من أكبر دول العالم احتواءً للنازحين ، ولهاذا تواصل اليونسكو بتركيز جهودها على توفير التعليم الثانوي للشباب النازحين في كردستان والعراق. تأتي افتتاح المدرسة من ضمن إطار مشروع  "توفير فرص الحصول على التعليم النوعي للمراهقين والشباب في المناطق المتضررة من النزاع في العراق" ممولاً من  قبل المملكة العربية  السعودية.
يهدف المشروع على جلب الإحساس بالحياة الطبيعية والإستقرار الى حياة النازحيين العراقيين وايضاً يهدف الى ضمان جيل كامل من العراقيين حقهم الأساسي في التعليم النوعي وعدم حرمانهم من هذا الحق. تحدثت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا عن أهمية توفير فرص التعليم لأطفال وشباب مجتمع النازحيين في زيارتها الى موقع بناء المدرسة في نوفمبر 2014 قائلتاً  "إنّ التعليم يشكل حقّا إنسانيا أساسيا لكم وللعراق برمّته – وهو أيضا ضرورة ملحة لتحقيق التنمية وإرساء الأمن.  ولهاذا السبب تقوم اليونسكو ببناء هذه المدرسة الثانوية  لأجل إعطاء فرص جديدة لأكبر عدد ممكن من الشباب والشبات."

 

# # # #

 

 

لمزيد من المعلومات برجى الإتصال ب:

علي ذو لفقار، مدير المشروع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سيما الهنيدي، مساعد قسم الإعلام

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNESCO
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.