بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق تستجيب للنزوح الجديد من الانبار الى بغداد

١٧ نيسان ٢٠١٥: قامت المنظمة الدولية للهجرة يوم امس بتوزيع ١٥٠ حزمة من المواد الغير غذائية المنقذة للحياة المخصصة للعوائل الى النازحين حديثا في العدوانية، قاطع المحمودية الواقعة الى الجنوب من محافظة بغداد‫. نزحت هذه العوائل في الاسبوع الماضي من الرمادي الواقعة في محافظة الانبار بسبب العنف المستمر ‫. 

 

في نيسان قامت المنظمة الدوليه للهجرة باجراء التقييمات للنزوح الجديد في بغداد وحددت المناطق التي تحتاج الى استجابة طوارئ ومن ضمنها منطقة العدوانية ‫. التوزيع المشترك حدث بالتعاون مع اليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة وشركائهم منظمة ايادي الرحمة‫. حزمة المواد غير الغذائية تضمنت مناشف وحزمة مواد التنظيف و واغطية بلاستيكية  و الدلاء وزجاجات المياه بالاضافة الى صناديق المواد الغذائية‫.

خلال الفترة من ٢٦ اذار الى ٩ نيسان قامت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة بتحديد زيادة في اعداد الافراد النازحين تصل الى اكثر من ٤١٠٠ نازح في محافظة بغداد‫. هؤلاء السكان جائوا اصلا من الانبار ‫(٢٤٠٠ شخص‫) تليه محافظة بغداد ‫( ١٠٩٢‫شخص) ثم صلاح الدين (٦٣٦ شخص). 

سميعة علي امراة نازحة من الرمادي قالت " غادرنا الانبار البارحة ‫. تعرضنا للتهديد‫. ٣٤ شخص من عائلتي ومن ضمنهم اقاربي تركوا المدينة‫. لقد قمنا بالمغادرة معا للنجاة بحياتنا‫. قمنا باستقلال سيارات مشتركة من الرمادي وصولا الى اطراف العدوانية‫. ليس لدينا اي شيئ‫. لا يوجد مكان نعيش فيه واولادنا يعانون من مشاكل في التنفس بسبب الاتربة التي استنشقوها خلال الطريق‫." 

محمد عبد الله  تعرض للتهجير قبل اربع ايام ايضا من الرمادي من محافظة الانبار‫. قام بدوره بشكر المنظمات لاستجابتهم السريعة ‫. ‫"قمنا بالهرب عندما علمنا ان مسلحين الدولة الاسلامية اصبحوا قريبين‫. قمنا بجلب وثائقنا معنا لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي لجلب اي شئ اخر‫. غادرنا مناطقنا ومعنا فقط الملابس التي نرتديها ‫. هنا في العدولنية قام الناس باعطائي الطابوق وساعدوني في بناء غرفة صغيرة حيث انا وعائلتي الان نعيش

 فيها‫. نحن ٩ اشخص نعيش في مساحة صغيرة‫."

عضو مجلس محافظة بغداد السيد علي ثامر سرهيد ورئيس لجنة النازحين في الجنوب والذي كان حاضرا في التوزيع قال ‫" هذه المنظمات والمجتمع المضيف كان بامكانها توفير وبسرعة مالم تستطيع الحكومة توفيره في وقت قصير‫. نحن الان نقوم بالتنسيق لكي نوفر لهذه العوائل المساعدة خلال الاشهر القادمة‫."

رئيس بعثة العراق للمنظمة الدولية للهجرة السيد توماس لوثر فايس قال‫: ‫"المنظمة الدولية للهجرة سعيدة بتقديم العون لهؤلاء النازحين الذين هربوا من العنف المروع وجائوا الى بغداد وليس بصحبتهم شئ‫. المنظمة الدولية للهجرة ستستمر بالاستجابة للنزوح بالاشتراك مع الحكومة والسلطات المحلية والشركاء‫. نحن نشكر السلطات المحلية التي قامت بتسهيل عمليه جمعنا للمعلومات التابعة لمصفوفة تتبع النزوح والتي تقود استجابة الطوارئ للمنظمة الدولية للهجرة ‫. نحن نحتاج الى مساعدتهم للتعرف والتدخل ومساعدة الناس الاكثر هشاشة والاستجابة لازمة بهذا الحجم‫." 

قالت السيدة اوما ثابا نائبة المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي في العراق ‫" التعاون القوي بين منظمات الامم المتحدة جعلت من الممكن مساعدة النازحين العراقيين الذين هم في حاجة للغذاء والذين يعانون من الازمة الجارية‫." 

قال السيد خالد جواد مساعد مدير منظمة ايادي الرحمة ‫" قمنا بتغيير منهاج التوزيع من اجل هذه الاستجابة الطارئة ‫. قمنا بجمع حزمتنا مع المنظمات الاخرى وذلك كحل اسهل للعوائل للحصول علي ما تحتاج‫." 

مصفوفة تتبع النزوح الاحدث التي نشرتها بعثة العراق للمنظمة الدولية للهجرة هذا الاسبوع حددت 2,683,668 نازح (447,278 عائلة) منذ كانون الثاني ٢٠١٤ لغاية ١٦ اذار ٢٠١٥.  اعداد محدثة من مصفوفة تتبع النزوح سوف تنشر في الاسبوع المقبل. 

يمكن ايجاد مصفوفة تتبع النزوح الاحدث ومجموعة البيانات ولوحة المعلومات وخريطة ديناميكية التهجير بالاضافة الى مصفوفات تتبع النزوح السابقة على  http://iomiraq.net/dtm-page 


لمعلومات اخرى يرجى الاتصال بساندرا بلاك في بعثة العراق للمنظمة الدولية للهجرة.. هاتف +964 751 234 2550 او الايميل عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

 

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2021.