الأمم المتحدة تهرع لتقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص الفارين من الرمادي إلا أنَّ الأموال بدأت بالنفاذ وانتهى المخزون تقريباً

 

18 أيار/ مايو 2015: تُسارع وكالات الأمم المتحدة في تقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص الفارين من الرمادي للمرة الثانية خلال شهر واحد.

فر ما يقرب من 25،000 شخص من الرمادي عقب الهجمات التي شنها تنظيم داعش، والقتال العنيف في المدينة. وقد فر معظم النازحون صوب بغداد، وحاول الكثيرون منهم الدخول من خلال نقاط التفتيش الأمنية.

 

استجابة لطلبات عاجلة من السلطات العراقية، قام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع الآلاف من حصص الاستجابة الغذائية الفورية، التي تكفي لمدة ثلاثة أيام، وسيتم توزيع المواد الغذائية في عامرية الفلوجة، والخالدية، والحبانية، حيث يتمركز النازحون بحثاً عن السلامة.

 

 

قامت منظمة اليونيسيف وشركاءها؛ كل من المجلس النرويجي للآجئين والمنظمة الدولية للهجرة بتوزيع الآلاف من لوازم الطوارئ بالإضافة إلى ماء الشرب ولوازم النظافة وغيرها من المستلزمات الضرورية. وأرسلت منظمة الصحة العالمية فرقاً صحيةً متنقلةً وسيارات إسعاف إلى المناطق التي تشهد عمليات فرار للنازحين.

 

وتعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين على تقديم المساعدة في تقييم وتجهيز مناطق الإستقبال والمخيمات المؤقتة، كما تقوم اليونيسف بتوفير المراحيض المتنقلة، ووحدات الإستحمام، ولوازم النظافة إلى مخيمات النازحين. وخلال الشهر الماضي، قدمت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المساعدة المنقذة للحياة لأكثر من 130،000 شخص من الفارين من الرمادي بعد هجمات تنظيم داعش في شهر نيسان/ أبريل. كما وزعت عشرات الآلاف من مجموعات الأغاثة وحصص الإعاشة لأكثر من 35 موقعاً في مختلف أنحاء محافظة الأنبار. وكان الآلاف من الأسر الذين كانوا قد فروا في وقت سابق وعادوا إلى منازلهم في الرمادي، إضطروا إلى الفرار بعد إندلاع القتال مرة ثانية.

 

وتدير وكالات الأمم المتحدة هذه العملية بالمخزون والأموال التي أوشكت على النفاذ. ويتلقى أكثر من 2.5 مليون شخص من النازحين واللاجئين المساعدة شهرياً من وكالات الأمم المتحدة والشركاء الرئيسيين، إلا أنَّ تمويل هذه البرامج المنقذة للحياة قد إستنفذ تقريباً. وسيتم غلق 56 من البرامج الصحية إضطرارياً بحلول شهر حزيران/ يونيو؛ وعلى الأغلب في المخيمات والمستوطنات التي يتمركز فيها النازحون. كما سيتوقف خط الإمدادات الغذائية بشكل كلي في شهر تموز/ يوليو.

 

وفي هذا الصدد، صرحت السيدة ليز غراندي، المنسق الإنساني في العراق "ليس ثمة هناك ما هو أكثر أهمية الآن من مساعدة الفارين من الرمادي، فهم في مأزق وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدتهم. "وقد إضطر آلاف الأشخاص إلى النوم في العراء لأنهم عجزوا عن إيجاد أماكن للمبيت. ولو توفر لنا النقد الكافِ لتمكنا من إغاثة الأشخاص بشكل أفضل." وأضافت ليز غراندي، "التخلي عن ضحايا العنف غير وارد، علينا بذل المزيد".

¬¬

وستطلق الأمم المتحدة النداء الإنساني للعراق يوم 4 حزيران/ يونيو في بروكسل. وسيتضمن هذا النداء البرامج ذات الأولوية القصوى لتلبية الإحتياجات الأكثر إلحاحاً للفئة السكانية الضعيفة في العراق، بما فيهم الأشخاص الفارين من الرمادي.

 

معلومات إضافية

  • Agency: UN OCHA
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.