لايزال الوضع الأمني وأعمال العنف تُلحق خسائراً فادحةً بين المدنيين من جميع المكونات العراقية

بغداد، 1 حزيران 2015 – أفادت الأرقام التي صدرت اليوم عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)،  بمقتلِ ما مجموعه 1,031 عراقياً وإصابة 1,684 آخرون جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر أيار*. 

 

وبلغ عدد القتلى المدنيين 665 شخصاً (من بينهم 59 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا في الأنبار)، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1,313 شخصاً (من بينهم 86 منتسباً من قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا في الأنبار). 

وبالإضافة إلى ذلك، قُتل 366 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (بضمنهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي/ولاتشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار) فيما أصيب 371 منتسباً أخرين.

وكانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,044 شخصاً (343 قتيلاً و 701 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 134 قتيلاً و88 جريحاً، وتلتها محافظة صلاح الدين حيث سقط فيها 24 قتيلاً و 32 جريحاً، ثم نينوى حيث قتل 42 شخصاً وسقط 16 قتيلاً و6 جرحى في كركوك.

ووفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 583 مدنياً (102 قتيلاً و481 جريحاً). ويشمل هذا الرقم 29 قتيلاً و267 جريحاً في الرمادي و73 قتيلاً و214 جريحاً في الفلوجة.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد يان كوبيش مؤكداً ان الحل العسكري لوحده لن يكون كافياً لدحر داعش "ان التطورات الأخيرة التي حدثت في مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها وكذلك في محافظة الأنبار أظهرت مرةً أخرى العواقب الوخيمة لجرائم داعش بحق المدنيين حيث نزح قرابة 237,786 شخص من محافظة الأنبار والمناطق المحيطة بها حتى تاريخه، في الوقت الذي قتل وجرح فيه الآلاف، بأشد الطرق وحشيةً في بعض الأحيان ".

وأضاف المبعوث الأممي "لغرض جعل اية مكاسب عسكرية مستدامة، فلابد للحكومة العراقية من ان تتبنى مجموعة اجراءات لبناء الثقة  نحو الفئات الساخطة لتمكنهم من الإضطلاع بإدارة جزء من شؤونهم وطمأنتهم بقدرة الدولة على ضمان حمايتهم من العنف وتوفير العدالة لهم وتهيئة ظروف مشاركتهم العادلة في المجتمع".

* توضيح : على العموم، واجهت البعثة عراقيلاً في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. أما الأرقام الواردة عن الضحايا في محافظة الأنبار فقد حصلت عليها البعثة من دائرة الصحة في المحافظة كما هو موضح أدناه. وقد لا تعكس أعداد الضحايا التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الأنبار بصورة كاملة الأرقام الحقيقية لأعداد الضحايا في تلك المناطق بسبب زيادة هشاشة الوضع على الأرض وغياب الخدمات. وتمكنت البعثة، في بعض الحالات، من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط. وتلقت البعثة أيضاً – دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك - تقاريراً أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من بينها نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ولهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

 

 

 

معلومات إضافية

  • Agency: UNAMI
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.