حصيلة أعداد الضحايا في العراق لشهر أيلول 2016 الصادرة عن الأمم المتحدة

بغداد، العراق، 1 تشرين الأول 2016- – أفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 1,003 عراقياً وإصابة 1,159 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق، بما في ذلك محافظة الأنبار، خلال شهر أيلول 2016*.



وبلغ عدد القتلى المدنيين في شهر أيلول 609 شخصاً (من بينهم 19 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 951 شخصاً (من بينهم 29 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء).

وقُتل ما مجموعه 394 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 208 آخرين (ليس من بينهم المصابون في عمليات الأنبار).

ووفقاً للأرقام، كانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,127 شخصاً (289 قتيلاً و838 جريحاً)، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 42 قتيلاً و 55 جريحاً، ثم صلاح الدين التي سقط فيها 23 قتيلاً وجرح 10 آخرون، وبلغ عدد الضحايا في محافظة كركوك 23 قتيلاً و 9 جرحى، فيما قتل شخصان في محافظة بابل وأصيب 4 آخرون.

وبحسب الإحصائيات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار، بلغت حصيلة الضحايا المدنيين في المحافظة 254 (219 قتيلاً و 35 جريحاً)، وجرى تحديث تلك الأرقام حتى 28 أيلول.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد يان كوبيش :"إن الأمور محزنة للغاية، إذ لا تزال أعداد كبيرة جداً وغير مقبولة من العراقيين تسقط بين قتيل وجريح، ولا يزال المدنيون هم من يتحمل وطأة أعمال العنف".

وأضاف السيد كوبيش قائلاً "ومع حلول شهر محرم أتمنى من كل قلبي أن يتوقف التقتيل خلال هذا الشهر الحرام".


* توضيح: بشكل عام، واجهت البعثة عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. أما إحصائيات الضحايا في محافظة الأنبار فقد تم الحصول عليها من مديرية صحة الأنبار وقد أشرنا إليها أعلاه. وقد لا تعكس تلك الأرقام بدقة العدد الحقيقي للضحايا في تلك المناطق ، وذلك بسبب الوضع المتفجر على أرض الواقع وانقطاع الخدمات. ولم يكن في وسع البعثة في بعض الحالات سوى التحقق بشكل جزئي فقط من حوادث معينة. وتلقت البعثة أيضاً، دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك، تقاريراً أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من قبيل انعدام الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ولهذه الأسباب، ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.