تقوم المنظمة الدولية للهجرة في العراق ببناء مواقع لحالات الطوارئ استعدادا للنزوح المتوقع من الموصل

بناء على طلب من حكومة العراق وبالتعاون مع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وافقت المنظمة الدولية للهجرة على بناء مواقع الطوارئ في محافظة نينوى استعدادا للنزوح المتوقع للفارين من الموصل بسبب العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. ستوفر هذه الخطوة مأوى لقرابة 200،000 فردا من المدنيين المتوقع نزوحهم خلال الأسابيع الأولى من العمليات العسكرية.



ومن المتوقع أيضا أن تؤدي تلك العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل إلى النزوح الإجباري الهائل مما يُحدِث حملة إنسانية معقدة. وبتقدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد يصل عدد النازحين إلى مليون نازحا وقرابة 700،000 فردا سيكونون بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

يتم إنشاء المواقع لحالات الطوارئ بسرعة أكبر من المخيمات القياسية وتشمل الخدمات الأساسية فقط مثل المأوى والمياه والصرف الصحي والمرافق ووسائل النظافة والطرق. ومع ذلك، فقد تم تصميم هذه المواقع على أساس التمكن من إجراء تحسينات تدريجية من أجل تلبية أدنى المستويات القياسية المعيشية والحفاظ عليها على أساس سياق النزوح والجداول الزمنية.

وقد تم مؤخرا تحديد أربعة مواقع شرق مدينة الموصل وامتدادا نحو الجنوب على طول نهر الزاب الأعلى والتي تهدف إلى استيعاب 75،000 فردا كبداية. فقد تم تقييم الموقع، والمنظمة الدولية للهجرة ملتزمة بالأعمال التحضيرية لإنشاء فرقة لإزالة الألغام في هذه المواقع.

ستواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل بشكل وثيق مع الشركاء في المجال الإنساني والتي ستوفر المكونات الأساسية الضرورية للحفاظ على المستوى القياسي للمعيشة. وأن سمح بذلك التمويل من جهة وتحديد الموقع من جهة أخرى، ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بإتمام هذه الأنشطة أو دعم الشركاء في تنفيذ الاستعدادات الفنية لمواقع إضافية.

تنطوي بناء تلك المواقع على أربع مراحل:

يعمل فريق المنظمة الدولية للهجرة للمأوى مع حكومة العراق وخلايا تنسيق الشؤون الإنسانية لتحديد الأراضي المرتقبة لإنشاء مواقع لحالات الطوارئ. وبعد إتمام تحديد الأرض ستضع المنظمة الدولية للهجرة الخطة الأولية للموقع. وتتضمن الخطة إمكانية إجراء تحسينات للموقع مستقبلا وكذلك التوسع للسماح بتوفير المساحات والخدمات المعيشية الملائمة إذا كانت المساعدات ماتزال مطلوبة على المدى الطويل.

وحالما يتم تأمين المواقع، ستبدأ المنظمة الدولية للهجرة بأعمال الحفر في حالات الطوارئ، بما في ذلك تصفية وتسوية الأرض ووضع الطرق وشبكات الصرف الصحي. وكما ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بتعيين أراضي المخيم لتتمكن وزارة الهجرة والمهجرين والشركاء في مجال المأوى من نصب الخيام على الفور.

من أجل تلبية الحد الأدنى من معايير المعيشية الملائمة، ستنسق المنظمة الدولية للهجرة مع الشركاء في مجال المياه والصرف الصحي، أي بدءا من المراحل الأولية للمشروع لتركيب خزانات المياه والمراحيض وأماكن الغسيل.

كما ستضع المنظمة الدولية للهجرة المساحات التي يمكن استخدامها من قبل الشركاء ووزارة االهجرة والمهجرين لتخزين مأوى لحالات الطوارئ / الخيام والمواد الغير غذائية من أجل أن تكون تلك الإمدادات متوفرة عند وصول الأسر النازحة. وستقوم أيضا المنظمة الدولية للهجرة بإعداد الهياكل الأساسية للمخيم بما في ذلك المناطق الإدارية ومرافق التسجيل.

قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس فايس،"ستوفر المواقع لحالات الطوارئ المأوى الحرجة للنازحين نتيجة للعمليات العسكرية"، كما أضاف ،"الوقت هو بمثابة الجوهر الكبير، وكلما أسرعنا في البدء في بناء الموقع لحالات الطوارئ كلما سيحصل النازحون على مساعدة أفضل".

تم تمويل المنظمة الدولية للهجرة لبناء مواقع الطوارئ من قِبَل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بمبلغ 10.6 مليون دولار أمريكي في الوقت الحالي. ولكن لاتزال هناك فجوة تمويلية مقدرة ب 14.8 مليون دولار كي تواصل المنظمة الدولية للهجرة بالبناء العاجل لمواقع إضافية للطوارئ لمساعدة النازحين الجدد.

تُعتبر أنشطة المنظمة الدولية للهجرة جزء من الجهود المنسقة بشكل اكبر من قِبل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين لتقديم الإغاثة الإنسانية للمتضررين من العمليات العسكرية.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بِ جنيفر سباركس في المنظمة الدولية للهجرة في العراق، البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ، رقم الهاتف: 9647517401642+

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.