أكثر من ٨٢٫٠٠٠ شخص نزحوا بسبب معارك الموصل: المنظمة الدولية للهجرة- العراق

٦ كانون الأول ٢٠١٦، وفقاً لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح والطوارئ، نزح أكثر من ٨٢٫٠٠٠ شخص بسبب عمليات الموصل المستمرة منذ ١٧ تشرين الأول. ويشير هذا الرقم إلى زيادة قدرها أكثر من ٤٫٢٠٠ فرداً نزحوا خلال الأيام الأربعة الماضية ( منذ ٢ كانون الأول).

تتواجد فرق المنظمة الدولية للهجرة يومياً في المناطق التي تمت استعادتها مؤخراً، بما في ذلك المناطق الأكثر خطورة، لتقييم احتياجات النازحين الذين عادوا إلى ديارهم، وأولئك الذين بقوا في مواقعهم أثناء العمليات العسكرية.

ومع إنخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في العراق، تزداد الإحتياجات الفورية لهؤلاء السكان بما في ذلك المساعدة في إبقائهم يشعرون بالدفء في اشهر الشتاء. ولهذا تقدم المنظمة الدولية للهجرة خدماتها بما في ذلك مساعدات المأوى، المستلزمات المنزلية الضرورية للشتاء والخدمات الصحية والوقود لأكثر من ٢٤٠٫٠٠٠ شخص، حيث يشمل السكان الذين يعيشون سواء في خارج أو داخل المخيمات في المناطق التي استعيدت حديثا.

فمنذ بدء عمليات الموصل العسكرية وحتى الآن وزعت المنظمة الدولية للهجرة المستلزمات المنزلية الضرورية إلى ما يقارب ١٠٠٫٠٠٠ نازح وإلى المجتمعات المحلية المضيفة والعائدين. شملت التوزيعات عدّة الشتاء من بطانيات ومدافئ، وفرشات. وقد تمت التوزيعات الأخيرة في نينوى وأربيل وصلاح الدين والأنبار. ومن أجل تقديم المساعدات المتعلقة بسبل كسب العيش في حالات الطوارئ، تم أيضا إعادة تأهيل أربع مدارس في غوير لدعم مجتمعات النازحين. ومن المقرر أن توفر مواقع الطوارئ مأوى آمن ودافئ خلال موسم الشتاء القارس لأكثر من ١٥٠٫٠٠٠ شخص تضرروا من العمليات العسكرية.

فاطمة تبلغ من العمر ٦٠ عاما، نزحت فاطمة إلى قرية بالقرب من غوير بعد احتلال قريتها التي تقع بالقرب من الموصل من قِبل داعش. قالت فاطمة، "لم نكن قادرين على النوم بشكل جيد لعدة أشهر. كنا نعلم باحتمال قدوم داعش في أي وقت، وكنا دائما على استعداد لترك ديارنا. فعندما تركنا قريتنا، سرق داعش الجواميس الثلاث التي نمتلكها حيث تعد مصدرنا الوحيد للدخل. ولأننا تركنا كل شئ هناك، فتعتبر مجموعة الإغاثة هذه أي السجاد والبطانيات والمدفئة النفطية مفيدة جداً حيث تشعرنا بالدفئ".

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس، " بسبب العمليات العسكرية في الموصل لا يزال نزوح الآلاف من العراقيين مستمرا في كل أسبوع. فقد اضطروا إلى الفرار من ديارهم على الرغم من خطورة الطريق، والكثير منهم فروا سيرا على الأقدام، وهم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية الشاملة. ونعمل مع الشركاء في المجال الإنساني وبالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين لحكومة العراق لتوفير المأوى وغيرها من الإمدادات المنقذة للأرواح".

فمنذ ١٧ تشرين الأول وحتى الآن، بلغ النزوح الناجم عن عمليات الموصل قُرابة ٨٢٫٠٦٨ شخص؛ أكثر من ٤٦٫٣٠٠ نازح هم من ناحية مركز الموصل، حيث تقع مدينة الموصل.

فغالبية النازحين هم من قضاء الموصل (٨٨ في المئة، أي تقريبا ٧٢٫٣٠٠ شخص) و قضاء تلكيف (حوالي ٥ في المئة، أي أكثر من ٤،٢٠٠ شخص)، قضاء الحمدانية (أكثر من ٣ في المئة، أي أكثر من ٢٫٨٠٠ شخص)، قضاء تلعفر (٢ في المئة، ما يقارب ١٫٢٠٠،شخص) وقضاء مخمور (أقل من ١ في المئة، أي ٣٠٠ شخص). ويعتبر هذا العدد من النزوح هو إضافة إلى أكثر من ٣ مليون عراقي نازح حاليا في جميع أنحاء البلاد منذ كانون الثاني ٢٠١٤.

للحصول على أحدث لمحة عن الموصل للمنظمة الدولية للهجرة في العراق يرجى زيارة الموقع هذة الصفحة.

بالإمكان إجراء مقابلة مع د. فايس باللغات الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية والألمانية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:

ساندرا بلاك: هاتف ٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠+ البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. أو

جبنيفر سباركس: هاتف ٩٦٤٧٥٠٧٤١١٦٤٢+ البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.