طباعة

زيارة استطلاعية للجهات المانحة الدولية حول عمليات الإستجابة للأزمات للمنظمة الدولية للهجرة في العراق

العراق- قام وفد من الدبلوماسيين والمسؤولين عن المساعدات بزيارة أربيل، العراق ٣ -٥ آذار ٢٠١٧ للاستطلاع مباشرة على المشاريع الإنسانية للمنظمة الدولية للهجرة للإستجابة لأزمة النزوح الجارية.

مازال النزوح مستمرا لأكثر من ثلاثة مليون عراقي في انحاء العراق منذ كانون الثاني عام ٢٠١٤. ونزح أكثر من ٢١١،٠٠٠ عراقي حاليا بسبب عمليات موصل العسكرية، والتي بدأت في منتصف تشرين الاول عام ٢٠١٦، وأكثر من ٥١،٠٠٠ نزحوا من غرب الموصل خلال العشرة أيام الأخيرة. هناك تقريبا ٥٠٠،٠٠٠ عراقي يعيشون في ترتيبات المأوى الغير مناسبة (المباني غير المكتملة، والمستوطنات غير الرسمية، والمباني الدينية والمدارس) في جميع أنحاء البلاد.

وإستجابة للنزوح المستمر والاحتياجات الإنسانية، تقوم المنظمة الدولية للهجرة بمساعدة الأسر النازحة والمجتمعات المحلية المتضررة من خلال توفير خدمات الإستجابة في حالات الطوارئ بما في ذلك مجموعات المواد غير الغذائية والمأوى والرعاية الصحية الأولية والمساعدات النفسية والإجتماعية، تتبع النزوح، ومساعدات سبل كسب العيش ومشاريع البنية التحتية السطحية. ففي عام ٢٠١٦، أكثر من ١.٢ مليون عراقي حصلوا على المساعدات من المنظمة الدولية للهجرة.

وأثناء زيارتهم ومن خلال التحدث مع أسرة تسكن في إحدى مواقع المأوى غير الرسمي وهو مبنى حكومي مهجور في أربيل، علم ممثلي الجهات المانحة عن الكثير من المعاناة التي تواجه العراقيين النازحين. وتحدث إسماعيل وهو أب لأربعة أطفال عن وضع عائلته:

"نزحنا في عام ٢٠١٤ من بعشيقة في محافظة نينوى، عندما هاجم داعش منطقتنا. أصيبت واحدة من بناتي بأربع رصاصات أثناء الهجوم. تمكنا من جلبها إلى أربيل لكي تتلفى الرعاية الطبية. ولاتزال واحدة أخرى من بناتي تواجه مشاكل نفسية بسبب الصدمة من رؤية شقيقتها مصابة ومغطاة بالدماء".

وواصل، "ففي البداية عندما وصلنا إلى أربيل، لم نسمع الكثير عن المخيمات، لذلك بدأنا بالبحث عن مكان لنسكن فيه ووجدنا هذا المبنى من دون أبواب ولا نوافذ ولا كهرباء أو مياه". وتابع إسماعيل؛ "نحن نفضل أن نعيش هنا عن العيش في المخيم، لأنه هنا لدينا حرية التنقل وكذلك فرصة العمل بأجر يومي. أطفالي لا يذهبون إلى المدرسة، لأنه لا توجد مدارس عربية بالقرب من هنا وهم لا يفهمون اللغة الكردية ".

كما تطلع ممثلي الدول المانحة للمنظمة الدولية للهجرة أثناء زيارتهم، بما في ذلك ألمانيا، السويد، فنلندا، لوكسمبورغ، ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية لهذا الموقع والمواقع غير الرسمية الأخرى على أراضي المدارس، حيث تقدم المنظمة خدمات إدارة وتنسيق المخيمات مثل التدريب على العمل، وتحسين المأوى (الكهرباء والنوافذ والأبواب وخزان المياه والأغطية البلاستيكية والسباكة) وغيرها من الخدمات الأخرى بما في ذلك معدات للإسعافات الأولية ومستلزمات النظافة وطفايات الحريق.

كما زار الممثلين مجموعة من المشاريع، بما في ذلك العيادة الطبية للمنظمة الدولية للهجرة في مخيم ديباكه للعراقيين النازحين، وخدمات الدعم النفسي والإجتماعي في مواقع الإيواء غير الرسمية. فقد شاهدوا نظام الطاقة الشمسية الهجين في مدرسة الحكمة في أربيل، حيث تم تثبيته من خلال مشاريع مساعدة المجتمع للمنظمة الدولية للهجرة، التي تنص على دعم البنية التحتية للمجتمعات التي تستضيف أعدادا كبيرة من العراقيين النازحين واللاجئين السوريين. كما علم المانحين عن حالة العراقيين الذين اختاروا العودة إلى العراق من أوروبا من خلال برنامج المساعدات للعودة الطوعية وإعادة الادماج للمنظمة الدولية للهجرة.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس: "دخول الصراع الدائر في السنة الرابعة، والأزمة الإنسانية في العراق لا تزال مستمرة مع النزوح من غرب الموصل. وبما أنه نحن متواصلين في الإستجابة لاحتياجات العراقيين الأكثر تضررا، فهناك حاجة ماسة إلى الدعم المستمر. يسرنا أن نرحب بممثلي الجهات المانحة والشركاء للاستطلاع المباشر على الوضع في العراق، حيث نعمل معا لتوفير المساعدات المطلوبة والمنقذة للحياة ".

وقالت عضوة الوفد السيدة بايفي لينج، السفيرة الفنلندية في العراق: "أنا الشخص الذي يقرأ الكثير عن ما يجري في الشرق الأوسط، ولكن أن تأتي إلى هنا وترى كيف يعيشون الأشخاص النازحين في المخيمات؛ وكيف المنظمة الدولية للهجرة وغيرها من الوكالات يقومون بتقديم المساعدة لهم حيث تصاب بالذهول. وكان من المهم بالنسبة لنا أن نسمع من العراقيين النازحين عن تجاربهم وقصصهم الشخصية عن النزوح. وبما أنه داعش على الارجح يبعد بساعة واحدة فقط عن المكان الذي نحن فيه، ولهذا نتفهم أن العامل المسبب للنزوح لم ينته بعد. وبالتالي فإن هذه الأسر بأشد الحاجة إلى المساعدات، فيجب أن يقوم أحد بهذه المهمة لمساعدتهم، ومن المثير للاهتمام للغاية أن نرى كيف تقوم المنظمة الدولية للهجرة بتطبيق ذلك عمليا".

أحدث الأرقام لمصفوفة تتبع النزوح والطوارئ حول النزوح الناجم عن عمليات الموصل، متاحة على: http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx

مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح الناجم عن عمليات الموصل– بيان الحقائق (٢ آذار):
http://iraqdtm.iom.int/Downloads/DTM%20Emergency%20Tracking/Mosul%20Crisis/DTM%20ET%20Mosul%20Operations%20Fact%20Sheet%20%23%2018.pdf 

مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح الناجم عن عمليات الموصل– لمحة عن البيانات (٧ آذار):
http://iomiraq.net/article/0/mosul-displacement-snapshot7-march-2017 

مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح - تحليلات عن النزوح من ممر الموصل (٦ آذار):
http://iomiraq.net/article/0/mosul-corridor-idp-analysis-6-march-2017

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:
ساندرا بلاك، هاتف. ٩٦٤٧٥١٢٣٤٢٥٥٠+، إيميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية

  • Agency: IOM