طباعة

الإحتفال باليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام

بغداد، 4 نيسان 2017 - منذ عشرين سنة، تمّ وضع إتفاقية حظر إستعمال وتخزين وإنتاج ونقل الالغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام، أو ما يعرف بإتفاقيّة أوتاوا للمصادقة عليها. وإنضمّت جمهورية العراق إلى إتفاقيّة أوتاوا في 15 آب سنة 2007، لتصبح دولة طرفاً في الأول من شباط سنة 2008. تواصل حكومة العراق والعاملون في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام العمل على تقيّد العراق بالتزاماته الدولية التي تمليها إتفاقية أوتاوا، بما في ذلك الإزالة في المناطق الملوّثة.



تفاقم التلوّث الناجم عن الصراعات السابقة بسبب التلوث الجديد الناجم عن الصراع الحالي في العراق. ومنذ تشرين الأول سنة 2016، سجّل ما يزيد عن 2,400 إنفجار بالموصل، وينعكس هذا التلوث الذي تسببه المتفجرات بشكل مدمّر من الناحية الإنسانيّة.

وقد صرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والذي كان مؤخراً في زيارة للعراق، في بيان له بمناسبة الإحتفال بالرابع من نيسان قائلاً "أن الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع تتسبب في مقتل وإصابة ألاف المدنيين سنوياً. وهذه الأجهزة الخبيثة مخبأة في المنازل والمدارس وتروع السكان المحليين". حالياً، يقوم أكثر من 20 شريكاً يعملون في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام بالإستجابة للتقليل من مخاطر المتفجرات على المستوى الوطني لحماية المدنيين من المخاطر على غرار العبوات الناسفة المبتكرة والذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضيّة.

في الرابع من نيسان، إجتمع ببغداد ممثلون عن حكومة العراق والأمم المتحدة والدول المانحة والمنظمات العاملة في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام للإحتفال عبر إلقاء كلمات وعرض صور بفندق الرويال توليب/الرشيد، ببغداد. خلال الإحتفال، تم التطرّق إلى وضعية مخاطر المتفجرات بالعراق والانجازات والنشاطات والتحدّيات المتبقية.

أكد الدكتور جاسم حمادي، الوكيل الفني لوزارة الصحة والبيئة، أن إستراتيجية الأعمال المتعلقة بالألغام 2017-2022 التي تم وضعها ستكون خريطة طريق للتخلص من الألغام ومخلّفات الحرب المتفجّرة في العراق.

وأبرزت السيّدة ليز جراندي، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالعراق، دعم حكومة العراق وتسهيلها لعمل أولئك الذين يعملون في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية، ممّا يساهم في إنقاذ الحياة وحماية المدنيين وتسهيل تعافي وتنمية العراق.

تقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بالتعاون مع السّلطات العراقيّة، بقيادة وتنسيق إستجابة مدنية طارئة للتعامل مع مخاطر المتفجرات. وتتألّف هذه المجهودات من السلطات الوطنيّة لشؤون الألغام، وقوّات الأمن المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والشركات التجارية الشريكة وذلك لتقديم المساعدة بالمناطق المتأثرة بالصراع مؤخّراً. كما تشكر دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام الدول المانحة على دعمهم لنشاطات الدائرة، وتخصّ بالذكر أستراليا وكندا والدنمارك وإستونيا والإتحاد الأوروبي وفنلندا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وجمهورية كوريا والمملكة المتحدة.


للمزيد من المعلومات، الرّجاء الإتصال ب:
بيار لومولان، مدير مشروع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.