برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) و رابطة خريجي اليابان في العراق (JAAI) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) تقيم ندوة مشتركة حول دور التخطيط العمراني في إعادة الإعمار والمصالحة وتنمية مدينة الموصل بعد انتهاء النزاع

في 18 أيار 2017، استضاف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، ورابطة خريجي اليابان في العراق (JAAI) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) ، حلقة دراسية مشتركة لمناقشة دور التخطيط الحضري في مرحلة ما بعد الصراع والمصالحة ، وإعادة البناء ، وتنمية الموصل.

لقد تمّ وضع التصميم الأساسي السابق للموصل عام 1974، وكان الغرض منه توجيه نمو المدينة لمدة 25 عاماً ، و التي انتهت عام 2000. و قدْ تمّ إجراء ثلاث محاولات من قبلْ شركتين بين عامي 2000 و 2014 لتحديث التصميم الأساسي ولكن دون نجاح. وقد نمت المناطق العشوائية في الموصل بدون وجود تخطيط حضري وظلّت العديد من هذه المناطق الجديدة تعاني من نقص الخدمات وأصبحت جيوباً للفقر والعشوائية. ولمْ تتمكن سوى فئات معينة من الحصول على الأراضي والخدمات الأساسية المُرضية مما خلقَ مظالم بين مجموعات من السكان والاستياء تجاه الجهات المعنية. كما أبرزتْ الندوة كيف جعلتْ هذه الإخفاقات في التخطيط الحضري من سكان الموصل أكثر هشاشةً وعرضة لداعش وغيرها من الجماعات المتطرِّفة.

علّق الدكتور عرفان علي/ مديربرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق (UN-Habitat)، على أهمية ضمان الخدمات الأساسية والعادلة، والفرص الإقتصادية، وإفساح المجال للمقيمين الجدد والعائدين ليجدوا مدينة آمنة ومزدهرة. كما سلّط الضوء على ضرورة تكامل الموصل مع محيطها باعتباره تحدياً حاسماً لتنمية المدينة. وعلاوةً على ذلك، أشارَ إلى النهج الثلاثي في الأجندة الحضرية الجديدة، الذي يؤكِّد على أهمية الجمع بين التخطيط الحضري والتصميم مع التشريعات الحضرية وكذلك الإقتصاد و التمويل الحضري من أجل تحقيق الإصلاح الحضري وإعادة بناء المدينة.

أشار السيد يوهو هاياكاوا/ ممثل وكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، إلى الشراكة على المستوى العالمي بين الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) و برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مؤكداً أنّ الوكالة اليابانية للتعاون الدولي ملتزمة بمواصلة دعم عملية إعادة الإعمار والتنمية في العراق. وبالإضافة إلى ذلك، ذكرَ أنّ خلق رؤيةٍ مستقبليةٍ مشتركةٍ للمدينة من خلال النُهج التشاركية يمكن أن يكون أساساً فعالاً للتخطيط الحضري. كما أكدّ على أهمية التسلسل الذي يضمن الإستئناف العاجل للخدمات الأساسية في الموصل بالتوازي مع صياغة التخطيط الحضري التي توفِّر أساساً طويل الأجل لتطوير البنية التحتية المُثلى.


ملاحظة: لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بـ:

آلان ميران (Alan Miran)
الإعلام و الإتصالات في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق (UN-Habitat)
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Mobile: + 964 750 342 7036

معلومات إضافية

  • Agency: UN-HABITAT
جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.