بغداد في 17 نيسان / ابريل 2019 -برعاية معالي وزير الزراعة، نظمت ممثلية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق (FAO)، احتفالا بالذكرى الاربعين لتاسيس الفاو في العراق في عام 1979 ، واقيم هذا الاحتفال تحت شعار " العمل من اجل القضاء على الجوع " حيث يجمع العراق بمنظمة الأغذية والزراعة تاريخاً حافلا بالتعاون منذ انضمامه الى المنظمة في عام 1945. وقد استهدف التعاون المشترك مجموعة واسعة من المجالات، منها الاستجابة لحالات الطوارئ واعادة التأهيل والتكيف، و توفير الخبرة التقنية وبناء القدرات لشركائنا الاساسين والفئات المستهدفة ، والمدخلات الغذائية والزراعية الأساسية لا سيما خلال السنوات الصعبة التي اتسمت بالعقوبات الاقتصادية والحروب. ويهدف هذا الاحتفال الى تعزيز التعاون مع شركاءنا وتوحيد الجهود من اجل القضاء على الجوع ومن اجل مواجهة وضمان الأمن الغذائي للجميع.

بغداد 1 فبراير 2019 - استجابةً لطلب وزارة الصحة والبيئة العراقية، أوفدت منظمة الصحة العالمية (WHO) بعثة من فريق خبراء دوليين الى العراق للقيام بزيارات ميدانية واجتماعات وإدارة ورشة عمل مشتركة حول سلامة الأغذية وضمان جودتها للفترة بين 27 و 31 يناير 2019.

اربيل في 28 شباط 2017: عقدت ممثلية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الزراعة في جمهورية العراق وبمشاركة رؤساء مديريات وقاية النبات وخبراء فنيين في وقاية النبات من جمهورية إيران الإسلامية ودولة الكويت اجتماعا تنسيقيا وورشة عمل تدريبيه على مراقبة ورصد آفة سوسة النخل الحمراء والسيطرة على انتشارها في دول الجوار الثلاث.

روما 16 ديسمبر/ كانون الاول 2016 - رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة قدرها 3 ملايين دولار من حكومة الكويت لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة لآلاف الاسر العراقية المتضررة من الأزمة الحالية في الموصل.

24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: إربيل -يواصل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقديم المساعدات الغذائية المنقذة للحياة إلى الأسر في المناطق التي تمت استعادتها مؤخراً في مدينة الموصل.

وقالت سالي هايدوك، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق: "الوصول إلى المدنيين في المناطق التي تمت استعادتها يمثل تحدياً متزايداً خاصة في الأماكن التي يستمر فيها القتال." وأضافت: "نبذل كل ما بوسعنا للتأكد من الوصول لكل متضرر جراء الأحداث في الموصل بغض النظر عن مكان وجودهم، لأنهم لا يزالون يتحملون مشاق لا يمكن تصورها."

• منذ بداية الهجوم على مدينة الموصل في أكتوبر/تشرين الأول، وفر برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه مساعدات غذائية جاهزة للأكل لأكثر من 196 ألف شخص تضرروا من النزاع. وهذا يتضمن الأسر في مراكز الاستقبال، وأولئك الذين نزحوا إلى المخيمات التي أنشئت حديثاً أو أولئك الذين اختاروا البقاء في منازلهم داخل المناطق المستعادة.

• يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع حصص غذائية شهرية بمجرد استقرار الناس في المخيمات أو بمجرد تمكنهم من الوصول إلى مرافق الطهي، وكذلك للأسر القادرين على البقاء في منازلهم ولكنهم لا زالوا بحاجة إلى المساعدات الغذائية. وتوفر كل حصة مواد غذائية أساسية تكفي لأسرة مكونة من 5 أفراد لمدة شهر وتتضمن: الأرز والحمص والقمح والدقيق والسكر والملح وزيت الطهي. حتى الآن، وصل البرنامج بمساعداته الغذائية الشهرية إلى أكثر من 137 ألف شخص.

• وبفضل الدعم السخي من المانحين، يتوفر لدى برنامج الأغذية العالمي مخزونات من المواد الغذائية الجاهزة للأكل تكفي للأسر المتضررة من القتال الدائر في الموصل، وحصص غذائية تكفي لمساعدة مليون شخص لمدة ثلاثة أشهر.

• وما إن يُسمح بالوصول إلى منطقة تمت استعادتها مؤخراً، تجرى عمليات تقييم الأمن الغذائي لضمان تقديم أفضل شكل من أشكال المساعدات للمحتاجين. وفي تقييم أجري مؤخراً بين 114 أسرة في قرية مستعادة تقع إلى الشرق من مدينة الموصل، أفادت الأسر بأن همومهم الرئيسية تتمثل في نقص فرص العمل والارتفاع في أسعار المواد الغذائية. ونتيجة لهذا التقييم، تلقت 5000 أسرة مساعدات فورية من الطعام الجاهز للأكل. وسلط التقييم الضوء على الحاجة إلى وجود أنشطة لكسب الرزق في المستقبل وخطط لتوليد فرص للعمل.

• تقوم مجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ في العراق، بقيادة برنامج الأغذية العالمي، بتوفير الخدمات اللاسلكية وخدمات الاتصال بالإنترنت المنقذة للحياة إلى العاملين بمجال الاستجابة الإنسانية في ناحية القيارة الواقعة جنوب الموصل. وتؤمن هذه الخدمات سلامة وأمن الموظفين والعاملين في المنظمات الإنسانية وتسمح لهم بالعمل والحصول على المعلومات الحيوية، وتمكنهم من تقديم أفضل دعم ممكن لآلاف النازحين الذين فروا إلى القيارة من الموصل.

• من خلال مجموعة اللوجستيات يقود البرنامج عملية الاستعداد والتخطيط وينسقها ويسعى إلى إيجاد حلول لتخزين الغذاء والامدادات الإنسانية الأخرى ويعمل على مواجهة تحديات تقييد الحركة في المناطق التي يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء العراق. وتساعد هذه الجهود منظمات الإغاثة الإنسانية على الاستجابة لاحتياجات المتضررين وتلبيتها على نحو أفضل.

• هناك أكثر من 3.1 مليون عراقي نزحوا بسبب الصراع منذ يونيو/حزيران 2014. وبالتنسيق مع الحكومة العراقية، تمكن برنامج الأغذية العالمي في أكتوبر/تشرين الأول 2016، من الوصول إلى 1.2 مليون شخص من النازحين العراقيين الأشد احتياجاً في جميع المحافظات الثماني عشرة من خلال مشروع المساعدات النقدية والحصص الغذائية العائلية الشهرية.

• وفي إطار عملية الطوارئ الإقليمية التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي لمساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع السوري، يدعم البرنامج أكثر من 50 ألف لاجئ سوري من المستضعفين في العراق ممن لا يمكنهم تلبية احتياجاتهم الغذائية. وكجزء من هذا الدعم، يقدم البرنامج البطاقات الإلكترونية (سكوب)، التي تمنح الأسر حرية اختيار المواد الغذائية التي يرغبون في شرائها.


# # #

برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع. يقوم البرنامج بتقديم المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ ويعمل مع المجتمعات لتحسين التغذية وبناء قدرتها على الصمود. كل عام، يساعد البرنامج حوالي 80 مليون شخص في نحو 80 بلداً.

جويل عيد، برنامج الأغذية العالمي/إربيل
جوال: +964 780 929 9910
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عبير عطيفة، برنامج الأغذية العالمي، القاهرة،
هاتف: + 202 2528 1730 ، توصيلة 2600 ، جوال: +20106 663 4352
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دينا القصبي، برنامج الأغذية العالمي، القاهرة،
هاتف: + 202 2528 1730 ، توصيلة 2614، جوال: +2010 15218882
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بغداد في 16 اكتوبر 2016 - نظمت وزارة الزراعة في العراق, بالتعاون مع ممثلية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق (FAO) ، الاحتفال باليوم العالمي للأغذية في بغداد. وكان هذا الاحتفال برعاية وزير الزرعة السيد فلاح حسن الزيدان وبمشاركة المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، السيدة ليز غراندي.

بغداد  , 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 - بدأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة توفير قسائم غذائية لمساعدة نصف مليون عراقي نزحوا بسبب النزاع في العراق. ويتيح هذا النظام الجديد للمستفيدين اختيار طعامهم بأنفسهم وتحديد أولويات احتياجاتهم الخاصة.

16 أكتوبر/ تشرين الأول 2014
إربيل – يحتفل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بيوم الأغذية العالمي الذي يوافق 16 أكتوبر/ تشرين أول من كل عام، وسط العديد من حالات الطوارئ - سواء كانت طبيعية أو من صنع الانسان- وذلك باستعراض التحديات القائمة في شتى أرجاء العالم والتقدم الحقيقي المحرز صوب "القضاء على الجوع".
وقالت إرثارين كازين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في هذا الصدد: "نشهد، كل عام، الآثار المدمرة التي يلحقها الجوع بالأسر، والمجتمعات، واقتصادات مناطق برمتها. بيد أنه على الرغم من الأزمات المروعة التي تجتاح مناطق بأسرها، فإننا نحرز تقدما حقيقيا في نضالنا من أجل القضاء بصورة دائمة ومستدامة على الجوع وسوء التغذية المزمن.

بغداد  , 23 سبتمبر/أيلول 2014– قدم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مساعدات غذائية عاجلة إلى أكثر من مليون شخص نزحوا في العراق منذ اندلاع النزاع في منتصف يونيو/ حزيران، على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة وحركة النازحين المستمرة. تقول جين بيرس، المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق "إننا بمساعدة شركائنا، استطعنا زيادة وتوسيع نطاق المساعدات التي نقدمها إلى مناطق إضافية للوصول إلى الأسر النازحة التي نجت بحياتها من الموت وممن لم نتمكن من الوصول اليها في السابق.

4 سبتمبر|أيلول 2014، بغداد / روما -- بفضل منحة سخية قدمتها المملكة العربية السعودية بمقدار14.7 مليون دولار أمريكي ستتمكن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" من تصعيد مساعدات الطوارئ الغذائية والزراعية لنجدة أشد الأسر الريفية ضعفاً في العراق. ويشكل هذا التبرع جزءاً من منحة كلية تبلغ 500 مليون دولار من لدن المملكة العربية السعودية لدعم العراقيين المتضررين في غضون الأزمة الراهنة.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.