بدأت المفوضية بنقل أكثر من 7,000 خيمة جواً إلى أربيل من مخازنها لحالات الطوارئ في دبي وعمان، وذلك لمساعدة النازحين العراقيين نتيجة العمليات العسكرية الجارية على الموصل.

تم مؤخرا إطلاق بوابة جديدة على موقع مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح لتقديم أحدث الأرقام عن السكان النازحين نتيجة للعمليات العسكرية التي بدأت في 17 تشرين الأول لاستعادة مدينة الموصل من مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية.

اربيل 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 - مع استمرار العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل ونزوح عائلات من ضواحيها، صعد صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق من خطة استجابته للتعامل مع العائلات النازحة لتقديم خدمات الصحة الانجابية للنساء والفتيات النازحات.

تتعهد المنظمة الدولية للهجرة في العراق بإجراء بحث للتحقق من العوامل التي تحد من رغبة النازحين العراقيين في العودة إلى مكانهم الأصلي.

العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بدأت في الساعات المبكرة من صباح يوم الأحد. وفي أسوا الحالات، من المتوقع أن تكون العملية الانسانية في حملة الموصل هي الأكبر والأكثر تعقيدا في العالم لعام 2016. المنظمة الدولية للهجرة على أتم الاستعداد لمساعدة السكان النازحين في أنحاء البلاد من خلال مجموعة من الإستجابات الإنسانية.

بغداد 17 تشرين الأول - أكتوبر 2016: إن تكثيف العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم داعش ممكن أن يؤثر على مايصل الى 1.5 مليون شخص في المدينة. وقد يضطر ما يصل عدده إلى مليون شخص من الفتيات والفتيان والنساء والرجال إلى مغادرة منازلهم قسرا.  ومن بين هذا العدد، فإن ما يصل الى 700،000 شخص قد يحتاجون إلى المساعدة الخاصة بتوفير المأوى. وقد ينزح ما يصل عدده الى 200،000 شخص في الاسابيع الاولى من العمليات. وقام المجتمع الانساني ووكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية  بالتخطيط لتهيئة المساعدة منذ عدة أشهر.

توفر المنظمة الدولية للهجرة في العراق المأوى في حالات الطوارئ وكذلك إدارة وتنسيق المخيم لدعم أكثر من 12،900 عراقي نازح حيث يعيشون في مخيمات في منطقة الفلوجة في محافظة الانبار. تمت هذه الأنشطة بفضل تبرع الحكومة اليابانية بمبلغ مليون دولارا.

بناء على طلب من حكومة العراق وبالتعاون مع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وافقت المنظمة الدولية للهجرة على بناء مواقع الطوارئ في محافظة نينوى استعدادا للنزوح المتوقع للفارين من الموصل بسبب العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. ستوفر هذه الخطوة مأوى لقرابة 200،000 فردا من المدنيين المتوقع نزوحهم خلال الأسابيع الأولى من العمليات العسكرية.

حذرت المفوضية في تقرير جديد صدر اليوم من أنه، مع عبور ما يقارب المليون شخص البحر الأبيض المتوسط كلاجئين ومهاجرين حتى الآن هذا العام، ومع استمرار الصراعات في سوريا وفي أماكن أخرى في توليد مستويات غير مسبوقة من المعاناة البشرية، يُرجح أن يسجل النزوح القسري حول العالم في عام 2015 رقماً يتخطى كل الأرقام القياسية المسجلة سابقاً.

حددت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في العراق التي تم نشرها البارحة أن هناك 3,195,390 نازح عراقي (532,565 أسرة) منذ الأول من كانون الثاني لعام 2014 حتى الثالث من كانون الأول 2015.

جميع الحقوق محفوظة United Nations Iraq © 2020.